من كاسحة جليد إلى سوبر يخت فاخر.. ما قصة AQUA LARES؟ (فيديو)
تحوّلت سفينة كاسحة جليد قديمة بُنيت عام 1974 إلى أول سوبر يخت فاخر قادر على استكشاف القطب الجنوبي، حيث أصبح اليخت AQUA LARES رمزًا يجمع بين القوة الهندسية والمرافق الفاخرة.
ووفقًا لما أشار إليه موقع Superyachttimes على إنستجرام، فإن هذا اليخت الذي يبلغ طوله 77.4 متر بدأ حياته كسفينة عملية تحمل اسم "Giant I"، قبل أن يخضع لتحويل شامل عام 2003 جعله أول سوبر يخت من الفئة الأولى قادر على كسر الجليد.
وفي عام 2016، أعادت شركة Icon Yachts بناء اليخت بشكل كامل، حيث تولت Diana Yacht Design إعادة تصميم هيكله الخارجي. شملت التعديلات تمديد المؤخرة بمقدار 3.6 متر، وإعادة تصميم البنية الفوقية، بالإضافة إلى إعادة بناء الصاري، ليظهر اليخت بمظهر عصري يجمع بين القوة والأناقة.
مواصفات اليخت AQUA LARES الفاخرة
يبلغ الوزن الإجمالي لليخت AQUA LARES نحو 2,407 طن، وهو قادر على استضافة 26 ضيفًا داخل 13 جناحًا فاخرًا، إضافة إلى مساحة مخصصة لطاقم مكون من 28 فردًا.
ويتميز اليخت بمجموعة من المرافق الفاخرة التي تمنح الرحلة طابعًا استثنائيًا، من بينها سبا بتصميم اسكندنافي، وجاكوزي يتسع لـ16 شخصًا مزود بشلال مائي، وسينما خاصة تضم 14 مقعدًا، فضلًا عن مهبط معتمد للطائرات الهليكوبتر يتيح سهولة التنقل والوصول.
مميزات اليخت AQUA LARES في استكشاف القطب الجنوبي
ما يميز AQUA LARES عن غيره من اليخوت الفاخرة هو قدرته على الإبحار في المناطق القطبية بفضل هيكله الفولاذي المعزز، الذي يمنحه القدرة على مواجهة الظروف القاسية وكسر الجليد.
هذا يجعله خيارًا مثاليًا لعشاق المغامرات الفاخرة الذين يرغبون في الجمع بين الاستكشاف والراحة المطلقة.
اليخت AQUA LARES يجسد مزيجًا فريدًا بين التاريخ والحداثة، حيث انتقل من كونه سفينة عملية إلى أيقونة فاخرة قادرة على الوصول إلى أماكن نائية مثل القطب الجنوبي.
ومع مرافقه الفاخرة وقدرته على مواجهة أصعب الظروف، يظل هذا اليخت مثالًا للتفرد والابتكار في عالم اليخوت الفاخرة، ويؤكد أن الفخامة يمكن أن تمتزج مع المغامرة في تجربة واحدة لا مثيل لها.
