ريال مدريد ينتصر بثنائية في أول ظهور لأربيلوا بالدوري
حقق ريال مدريد فوزًا مهمًا على ضيفه ليفانتي بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب سانتياغو برنابيو، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني، في الظهور الأول للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا في الليغا، وسط أجواء جماهيرية مشحونة وغضب واضح في المدرجات.
صافرات استهجان في بداية عهد أربيلوا
وانطلقت المباراة على وقع صافرات استهجان قوية من جماهير ريال مدريد، طالت عددًا من النجوم أبرزهم فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام، إضافة إلى فيدي فالفيردي ودين هويسين.
ولم يسلم رئيس النادي فلورنتينو بيريز من الغضب الجماهيري، حيث علت هتافات تطالب برحيله عقب خسارة لقبَي السوبر الإسباني وكأس الملك، وإقالة المدرب السابق تشابي ألونسو.
وسيطر ريال مدريد على مجريات الشوط الأول من حيث الاستحواذ، لكنه افتقد للسرعة والفاعلية الهجومية أمام التنظيم الدفاعي الجيد لليفانتي.
ولم يهدد المرمى سوى بمحاولة غير موفقة من كيليان مبابي في الدقيقة 33، ورأسية من غونزالو تصدى لها الحارس، بينما كاد الفريق الضيف أن يباغت أصحاب الأرض من كرة ثابتة مرت بجوار القائم.
ومع نهاية الشوط الأول، جددت الجماهير صافراتها ورفعت المناديل البيضاء، تعبيرًا عن استيائها من الأداء والنتائج الأخيرة لريال مدريد.
مبابي يحسمها وأسنسيو يؤكد الانتصار
ومع بداية الشوط الثاني، أجرى أربيلوا تغييرات هجومية بدخول أردا غولر وفرانكو ماستانتونو ، لينعكس ذلك على أداء الفريق.
ونجح مبابي في الحصول على ركلة جزاء بعد عرقلته داخل المنطقة، نفذها بنفسه بنجاح في الدقيقة 58، مسجلًا هدف التقدم لريال مدريد بعد عودته إلى التشكيلة الأساسية عقب تعافيه من التواء في الركبة.
واصل ريال مدريد ضغطه، وتمكن راؤول أسنسيو من تعزيز النتيجة في الدقيقة 65، بعدما حول كرة ركنية برأسه إلى الشباك، مؤكدًا تفوق أصحاب الأرض، في وقت تألق فيه حارس ليفانتي ومنع النتيجة من أن تكون أكبر.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده ليواصل مطاردة المتصدر برشلونة، مقلصًا الفارق إلى نقطة واحدة، قبل مواجهة الأخير المرتقبة أمام ريال سوسيداد.
وعقب اللقاء، قال أسنسيو: "كان يومًا مهمًا للغاية، شعرنا بالذنب بعد ما حدث مؤخرًا، وأردنا تصحيح المسار. تحدثنا مع المدرب وركزنا على أن نكون أصحاب المبادرة، وهذا ما يريده منا أربيلوا في ريال مدريد".
يذكر أن ريال مدريد عاش أسبوعًا صعبًا، خسر خلاله نهائي السوبر أمام برشلونة، ثم ودّع كأس الملك على يد ألباسيتي، قبل أن يستعيد بعضًا من توازنه بهذا الفوز الذي قد يشكل نقطة انطلاق جديدة في موسم الفريق.
