الإنسان الآلي الأكثر لطفًا في العالم يظهر في الولايات المتحدة بقدرات متطورة (فيديو)
خطفت شركة "Fourier" الصينية للروبوتات الأنظار خلال مشاركتها الأولى في الولايات المتحدة، ضمن معرض "CES 2026"، حيث استعرضت قدرات روبوت GR-3، الذي وُصف بأنه "الإنسان الآلي الأكثر لطفًا في العالم".
ولم يكتفِ الروبوت الجديد باستعراض مهاراته في الرقص فحسب، بل أظهر ذكاءً استراتيجيًا لافتًا، من خلال خوض مباريات شطرنج مباشرة، حيث يمكنه إدراك رقعة اللعب والتفاعل مع حركات الخصم في الوقت الفعلي.
تقنيات روبوت GR-3 المتطورة
يعتمد روبوت GR-3 على نظام "الإدراك الكامل"، وهو نظام متعدد الوسائط يدمج بين الرؤية، السمع، واللمس، وبفضل هذا النظام، يستطيع تحديد مصادر الأصوات، تتبع الحركات، والتعرف على الوجوه، بل والاستجابة للمسات اللطيفة.
يبلغ طول الروبوت 165 سنتيمترًا، ويزن 71 كيلوجرامًا، مع مرونة حركة تصل إلى 55 درجة حرية، مما يجعله قادرًا على محاكاة الحركات البشرية بدقة عالية في المنازل والمرافق التجارية.
وقد صُمم هذا "الروبوت الخادم Care-bot" ليكون رفيقًا عاطفيًا بامتياز، حيث زودته الشركة بواجهة وجه متحركة ومشية انسيابية، بالإضافة إلى 31 مستشعرًا للضغط موزعة على جسده، تطلق ردود فعل واقعية مثل الرمش وتتبع العين.
وتستهدف الشركة من خلال هذا التصميم كسر الحاجز النفسي بين الإنسان والآلة، ليتحول الروبوت من مجرد أداة صلبة إلى رفيق يوفر الطمأنينة والدعم لكبار السن والأطفال.
وإلى جانب الطراز الكبير، قدمت "Fourier" نموذجًا أوليًا لروبوت صغير بحجم الدمية، يعتمد على نفس لغة التصميم، لاستكشاف آفاق جديدة في الرفقة القائمة على الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توسع عالمي كبير للشركات الصينية في معرض لاس فيغاس هذا العام، حيث تشارك أكثر من 12 شركة روبوتات صينية لاستعراض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المتجسد.
وشددت الشركة على أن رؤيتها تتجاوز مجرد التفوق التقني، إذ تهدف إلى تقديم جيل من الروبوتات "المبالية"، التي تمنح الدعم العاطفي والدفء الإنساني، وتندمج بفاعلية في تفاصيل الحياة اليومية، لتكون رفيقًا حقيقيًا في العالم الواقعي.
ومع استمرار فعاليات معرض "CES 2026"، يثبت روبوت GR-3 أن مستقبل الروبوتات الخدمية سيعتمد بشكل أساسي على المزج بين الكفاءة الميكانيكية والذكاء العاطفي، مما يجعله أحد أبرز ابتكارات العام في مجال التكنولوجيا.
