شبكات تمتد كالعنكبوت.. هل تصبح بدلة سبايدر مان واقعًا قريبًا؟ (فيديو)
يعمل فريق من الباحثين والمصممين على تطوير تقنيات مبتكرة في مجال التكنولوجيا القابلة للارتداء، مستوحاة من شخصية سبايدر مان الشهيرة، وذلك عبر تصميم بدلات وأدوات فائقة الواقعية، تحاكي القدرات التي لطالما ارتبطت بعالم السينما.
وتعتمد هذه المشاريع على مزيج من علوم المواد المتقدمة والروبوتات والهندسة الدقيقة، ما يفتح آفاقًا جديدة نحو مستقبل قد يجعل الخيال أقرب إلى الواقع.
ويركز الخبراء جهودهم على ابتكار بوليمرات صناعية تحاكي الخيوط العنكبوتية، قادرة على إنتاج خيوط رفيعة وملتصقة، يمكن توظيفها في تطبيقات متعددة، إلى جانب تطوير قفازات متطورة ومواد مرنة تتميز بالقدرة على التمدد والإمساك بالأشياء وتحمل الضغط.
ووفقًا لما أورده موقع Technology عبر منصة إنستغرام، فقد تمكنت بعض المختبرات بالفعل من إنتاج مركبات صناعية قادرة على تشكيل خيوط دقيقة وملتصقة، إضافة إلى دمج أجهزة استشعار وإلكترونيات صغيرة داخل هذه البدلات، لتعزيز التحكم في الحركة والتوازن.
استخدام البوليمرات الصناعية في التطبيقات الطبية
في المختبرات، تمكن الباحثون بالفعل من إنتاج مركبات صناعية قادرة على تشكيل خيوط دقيقة وملتصقة، ما يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات يمكن استخدامها في الحياة العملية.
هذه المواد لا تقتصر على الجانب الترفيهي، بل قد تفتح المجال أمام تطبيقات صناعية وطبية جديدة، مثل أدوات الإمساك الدقيقة أو المواد القابلة للتمدد في الأجهزة الطبية.
إلى جانب المواد، يتم دمج الإلكترونيات المدمجة وأجهزة الاستشعار الصغيرة في هذه البدلات، لتمنح مرتديها قدرة أكبر على التحكم في الحركة والتوازن.
هذه التقنيات، التي تجمع بين الروبوتات والهندسة الحيوية، قد تجعل من الممكن تطوير بدلات قادرة على تعزيز الأداء البدني للإنسان بشكل غير مسبوق.
ورغم أن القوى الخارقة تظل في إطار الخيال العلمي، فإن التقدم السريع في مجالات علوم المواد والروبوتات والتكنولوجيا القابلة للارتداء يشير إلى أن نسخة واقعية من سبايدر مان قد لا تكون مستحيلة بحلول عام 2065.
هذه النسخة لن تأتي عبر الطفرات الجينية كما في القصص، بل عبر الهندسة والابتكار العلمي الذي يواصل دفع حدود الممكن.
