بعد رحيل أوراكـاوا وكوتاري.. هل تكشف وفاتهما قصور في سلامة الملاكمة؟ (فيديو)
شهد عرض الملاكمة الذي أقيم في 2 أغسطس بطوكيو مأساة كبرى مع الإعلان عن وفاة الملاكم الياباني هيروماسا أوراكـاوا، البالغ من العمر 28 عامًا، بعد إصابته بنزيف دماغي خلال نزاله أمام يوجي سايتو.
أوراكـاوا، المنتمي لفئة وزن 135 رطلاً بسجل احترافي يتضمن 10 انتصارات و4 هزائم، منها 7 بالضربة القاضية، كان متفوقًا على بطاقات الحكام قبل أن يتعرض لضربة قاضية في الجولة الثامنة أنهت النزال. مباشرة بعد سقوطه، تم نقله إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية في الدماغ، لكنه فارق الحياة متأثرًا بالإصابة. هذه الخسارة جاءت لتكون الثانية له على التوالي والثالثة في آخر أربع مواجهات، ما جعل خبر وفاته صادمًا لمحبيه وللمجتمع الرياضي الياباني.
إصابة قاتلة تنهي حياة الملاكم الياباني شيغيتوشي كوتاري في نزال طوكيو (فيديو)
هل تكشف وفاة كوتاري عن قصور في سلامة الملاكمة؟
في الأمسية ذاتها، فقدت الملاكمة اليابانية نجمًا آخر هو شيغيتوشي كوتاري، البالغ من العمر 28 عامًا، الذي توفي بعد إصابته بنزيف دماغي خلال تعادله مع ياماتو هاتا في نزال من 12 جولة على لقب الاتحاد الآسيوي والمحيط الهادئ للملاكمة في وزن السوبر ريشة.
RIP to this modern day gladiator Shigetoshi Kotari. Applauded by the fans in his final contious moments. Heartbreaking. pic.twitter.com/Mg8TapA95y
— Max Calendrillo (@MaxCalendrillo) August 8, 2025
كوتاري فقد وعيه عقب انتهاء النزال وتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى حيث خضع لعملية جراحية عاجلة، لكن محاولات إنقاذه باءت بالفشل. المأساة لم تتوقف هنا، إذ نقل هاتا نفسه إلى المستشفى بعد النزال وسط تقارير تشير إلى دخوله في غيبوبة، وهو ما ألقى بظلال ثقيلة على المشهد الرياضي في اليابان، وطرح أسئلة حول معايير السلامة المتبعة في النزالات الاحترافية.
هل تُغيّر مأساة طوكيو قواعد سلامة الملاكمة؟
أصدرت منظمة WBO بيانًا نعت فيه كوتاري، واصفة إياه بـ"المحارب في الحلبة وصاحب الروح القتالية"، وأكدت أن رحيله المبكر يعد خسارة فادحة لعائلته وفريقه ولعالم الملاكمة اليابانية بأسره.
"كان وحشًا".. من هو الملاكم الذي أرعب مايك تايسون؟ (فيديو)
كما أوضحت لجنة الملاكمة اليابانية أن أوراكـاوا وكوتاري خضعا لعمليات جراحية في الدماغ بعد نزالاتهما، لكن الإصابات كانت بالغة لدرجة حالت دون إنقاذ حياتهما.
هذه الحوادث المأساوية، التي أسفرت عن وفاة ملاكمين وإصابة ثالث بحالة حرجة في ليلة واحدة، أعادت فتح النقاش حول مخاطر الملاكمة، وأثارت دعوات لمراجعة القواعد والإجراءات الطبية لضمان سلامة الرياضيين. ويبدو أن الأمسية التي كان يُفترض أن تكون احتفالًا بالرياضة تحولت إلى ذكرى مؤلمة ستظل محفورة في تاريخ الملاكمة اليابانية.
