You are here

×

الحارثي عن منتدى الإعلام السعودي: المملكة دولة عالمية.. ولدينا قصة تستحق أن تُروى

الحارثي عن منتدى الإعلام السعودي: المملكة دولة عالمية.. ولدينا قصة تستحق أن تُروى

الحارثي عن منتدى الإعلام السعودي: المملكة دولة عالمية.. ولدينا قصة تستحق أن تُروى

قال محمد بن فهد الحارثي، رئيس منتدى الإعلام السعودي، رئيس تحرير مجلة سيدي والرجل، إن الإعلام وسيلة مهمة للغاية، ويجب استغلالها، كونها واحدة من أفضل أعمدة «القوة الناعمة» والتى تستخدم من خلالها الدول جميع ما تملكه من قوى سواء اقتصادية، سياسية واجتماعية وغيرها من أجل نقل ثقافتها والتأثير على الأخرين. 

لدينا قصة تستحق أن تُروى 

وأضاف الحارثي خلال حديثه في برنامج MBC في اسبوع، إن المملكة العربية السعودية دولة عالمية مهمة ولها دور سياسي واقتصادي مذهل من الطبيعي أن يكون لديها منتدى إعلامي كبير، كون المجتمع يعيش فترة من التغيرات سواء من الناحية الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية، الثقافية والفنية أيضًا، إذًا نحن لدينا قصة تستحق أن تُروى في الإعلام، وبخصوص التأخر الذي يراه البعض في تنظيم هذا المنتدى فإننا لدينا إيمان بأنه: «أن تأتي متأخرًا خير من ألا تأتي مطلقًا».

وتابع رئيس منتدى الإعلام السعودية حديثه عن استخدام دول العالم لـ القوة الناعمة، مؤكدًا أنهم يتنافسون في إنجاز الأمور من خلالها، وهناك ترتيب للدول الأكثر استخدامًا للقوة الناعمة، وبالعودة إلى أن الإعلام أهم أعمدتها الهامة فإن الدول تضع استراتيجيات تتكلف مليارات الدولارات من أجل خدمة هذا الدور الجلل، ونحن الآن في المنتدى الإعلامي ننفتح على العالم ونستقطب المزيد من وسائل الإعلام لكي تزورنا في الرياض وترى التغييرات وما يحدث على أرض الواقع بدون تجميل أو تغيير. 

نقبل التحاور والتشاور مع الآخرين

«لدينا منجزات ومكتسبات نعتز بها.. وفي الوقت نفسه العالم يراقب ما يحدث لدينا» هكذا استكمل الحارثي حديثه عما سوف يراه الإعلاميين في الرياض، لأن تلك التجارب حقيقية ويجب أن يراها الإعلام، ولكن يجب أن تراها المؤسسات والأشخاص على أرض الواقع، فإن أفضل الدعايات الدعاية الغير مباشرة، وتصل الرسالة إلى الإعلام الغربي والعربي كما هي على أرض الواقع بدون تجميل أو تغيير، فنحن لدينا مكتسبات ومنجزات وكذلك أخطاء ويجب أن نتقبل التحاور والتشاور ولا تكون لدينا حساسية ناحية النقد. 
 
واختتم رئيس منتدى الإعلام السعودي، إن المنتدى يشارك فيه أكثر من 32 دولة لديهم فرصة ذهبية كما لنا نحن في أن نتحاور وأن يستمع الجميع لتجربتنا وما أنجزناه، وأيضًا نستمع لهم ونتحاور ونتناقش معهم.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق