×

#المانيا_تتاسف_للسعوديه .. تفاصيل عودة العلاقات السعودية الألمانية

#المانيا_تتاسف_للسعوديه .. تفاصيل عودة العلاقات السعودية الألمانية

لقطة لوزير الخارجية السعودي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

العلاقات السعودية الألمانية كانت قد توترت الفترة الماضية قبل أن تسجب المملكة سفيرها للتشاور

كان سبب توتر العلاقات تصريحات وزير الخارجية الألماني السابق

تقدم وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بالاعتذار، لما شهدته العلاقات بين بلاده والمملكة العربية السعودية في الفترة الماضية من توتر وفتور في العلاقات، مؤكدًا أن بلاده تأسف على ذلك، وتحاول بذل كافة الجهو لتعزيز العلاقات وتكثيف التعاون بمختلف المجالات. 

ومن جانبه، عبر عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، عن ترحيب بلاده بتصريحات وزير الخارجية الألماني، مؤكدًا أن المملكة تؤكد على عمق علاقتها مع ألمانيا واصفًا اياها بأنها علاقة تاريخية ومهمة لكلا البلدين، جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية، أكدت أن المملكة لا تغفل عن دورها وألمانيا في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة بل والعالم كله، إضافة إلى دورهما في الاقتصاد العالمي.   

معلومات عن قطار الحرمين السريع.. «الأكبر في الشرق الأوسط» (إنفوجراف)

وتأكيدًا على قبول الاعتذار وفتح صفحة جديدة من العلاقات، وجه الجبير دعوه لنظيره الألماني لزيارة المملكة في أقرب وقت، وذلك للبدء في مرحلة جديدة من التعاون الثنائي على كافة الأصعدة، لتحقيق طموحات وآمال الشعبين في التعاون المشترك.

ومن جانبهم، دشن رواد موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وسمًا بعنوان: "#ألمانيا_تتأسف_للسعودية"، وذلك في إطار اهتماهم للعلاقات بين البلدين، وفرحتهم بعودتها وباستفاقة ألمانيا، وعلق آلاف من رواد الموقع على الوسم، وكانت هذه هي أبرز التعليقات: 

حيث علق عبدالله الهضيبي، الصحفي السعودي، على الوسم، ناشرًا فيديو لوزير الخارجية الألماني وهو يتأسف للمملكة وإلى جواره نظيره السعودي، وعلق عليه قائلًا: "وسّع صدرك بهذا التصريح. #المانيا_تتاسف_للسعوديه".

كما علق الإعلامي السعودي، عبدالله البندر، على الوسم، بتغريدة قصيرة جاء فيها: "ألمانيا أمام العالم تعلن ما يلي : نأسف لسوء التفاهم في الخلاف مع السعودية⁠ ⁠⁠ونسعى إلى شراكة أقوى من ذي قبل مع الرياض . باختصار : تتنامى قوة السعودية في العالم وكما نرى اليوم : #ألمانيا تعتذر و #كندا تبحث عن الصلح نعم إنها #السعودية_العظمى".

فيما علق أحد رواد الموقع من عمان، باسم "عماني" قائلًا: "على الجميع ان يتأكد ان الغرب يحترمون الاقوياء والدول المستقلة وليس التابعه..درس كندا سابقا والمانيا حاليا يؤكد ان مدرسة سعود الفيصل لم تنتهي بوفاته مازالت مستمرة وتزداد قوة..حفظ الله المملكة والسلطنة ودول الخليج من كل عدو متربص".

ومن جانبها، أعلنت مصادر دبلوماسية هامة في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن المملكة تنوى إعادة سفيرها إلى ألمانيا لإنهاء قطيعة العلاقات التى دامت 10 أسهر بين البلدين، وذلك بعدما وجه وزير ألماني في الحكومة انتقادًا لسياسة المملكة في لبنان. 

وكانت ألمانيا قد وجهت من قبل انتقادًا لازعًا للمملكة عندما خرج وزير الخارجية الألماني وقتها زيغمار غابرييل، بتصريحات تزعم بأن المملكة احتجزت وزير الخارجية اللبناني سعد الحريري أثناء زيارته الأخيرة للرياض، وهو ما نفاه الحريري ونفته المملكة

أقوى 5 بنوك في المملكة.. هذه قصة بدايتها

وعلى إثر بعض التصريحات التى خرجت عن الجانب الألماني، وانتقدت سياسات المملكة، وتحدثت عن احتجازها للحريري، توترت العلاقات وقررت المملكة استدعاء سفيرها في برلين الأمير خالد بن بندر بن سلطان، للتشاور، ومنذ هذا الحين والعلاقات بين البلدين في توتر.

التعليقات

أضف تعليق