You are here

×

أنتيغوا وبربودا.. شاطئ لكل يوم في السنة

أنتيغوا وبربودا شاطئ لكل يوم في السنة

أنتيغوا وبربودا شاطئ لكل يوم في السنة

أنتيغوا وبربودا شاطئ لكل يوم في السنة

أنتيغوا وبربودا شاطئ لكل يوم في السنة

أنتيغوا وبربودا شاطئ لكل يوم في السنة

تقع جزيرتي أنتيغوا وبربودا في شرق بحر الكاريبي وتتباهى بشواطئها الساحرة حيث تشتهر أنتيغوا بأنه تمتلك شاطئ لكل يوم في السنة، بينما تعرف بربودا بشواطئها ذات الرمال الوردية والمنتجعات الأنيقة المنتشرة على سواحلها وهي من أشهر الوجهات السياحية التي تستقبل المشاهير ورجال الأعمال من حول العالم.

تستقبل أنتيغوا زوارها في ميناء السفن السياحية في العاصمة الملونة سانت جون التي تمتلك أسواق رائعة ومتاحف ومباني تاريخية مذهلة، وتوفر الجزيراتان جميع أنواع الرياضات المائية كالغوص والسباحة والصيد والإبحار وركوب الامواج، كما سيجد محبي الجولف اثنين من أجمل الملاعب في العالم يطلان على أجمل المناظر الطبيعية في أنتيغوا.

إنفوجراف| أحدث قوائم فوربس عن أثرى الرجال العرب

ويقع خليج نصف القمر في الطرف الجنوبي الشرقي من أنتيغوا وهو واحد من أجمل الشواطئ الهادئة في منطقة الكاريبي، تحيطه شلالات الرمال البيضاء الناعمة ومياه البحر الزرقاء الداكنة. وتقع مدينة ستينغراي قبالة الساحل الشرقي من الجزيرة وهي بركة ضحلة مع قاع رملي وسط شعاب مرجانية إستوائية ويستطيع الزوار فيها الغوص مع أسماك الراي اللساع والتمتع بمشاهدة الشعب المتلألئة تحت المياه الكريستالية. 

الفيلسوف والعالم والجراح السعودي نايف الروضان.. قصة نجاح مبهرة

ويتمتع شاطئ 17 ميل في باربودا بسحر خاص يمتد على كول الممر المذهل المفروش بالرمال الوردية الممتزجة ببحيرة بربودا الكاريبية، وتعتبر الجزيرة موطن لأندر الطيور في العالم وأجملها حيث يمكن مشاهدة مستعمرات الفرقاطة وهي طيور بحرية ذات لون أحمر مشرق.

وتتميز العاصمة سانت جون بأكواخها الإستعمارية الجميلة والأسواق التي تتراكم فيها الأكشاك الصغيرة حيث تباع الفواكه الإستوائية والزهور المنعشة، وتلوح في أفقها أبراج النيو باروك البيضاء من كاتدرائية المدينة، ويعود متحف أنتيغوا وبربودا إلى القرن الثامن عشر وهو من أقدم المتاحف في العالم، وتوفر المدينة تجربة لا مثيل لها في التسوق لأن معظم المحال التجارية مليئة بالبضائع العالمية وبأسعار زهيدة بالمقارنة مع أي مكان آخر.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق