×

كيف خفف رائد الأعمال البحريني محمد طريف المعاناة التي يواجهها الصيادون لبيع الأسماك؟

عندما رأى صورة معاناه التي يواجهها الصيادين لبيع الأسماك حاول رائد الأعمال البحريني محمد طريف تخفيف معاناتهم

أطلق طريف تطبيق أطلق عليه اسم "فيش.مي" أو "Fish.me" وهو عبارة عن "سوق سمك، في جيبك" لمساعدتهم وإعطائهم الفرصة لإحراز حجم مبيعات أكبر.

ووفقاً للمؤسس والمدير التنفيذي لتطبيق "فيش.مي" محمد طريف فقد تأسست المنصة بهدف إعطاء صيادي الأسماك في البحرين القدرة على مشاركة لائحة صيد الأسماك مع المستهلكين

كما يهدف التطبيق إلى تلبية احتياجات المستهلكين الذين يندفعون نحو تلقي الخدمات عبر الإنترنت.

عندما رأى صورة معاناه التي يواجهها الصيادين لبيع الأسماك حاول رائد الأعمال البحريني  محمد طريف تخفيف معاناتهم بإطلاق تطبيق  أطلق عليه اسم "فيش.مي"  أو "Fish.me" وهو عبارة عن "سوق سمك، في جيبك" لمساعدتهم وإعطائهم الفرصة لإحراز حجم مبيعات أكبر.

تعرف على قصص نجاح أشهر 10 أشخاص في عالم المال والأعمال

ميزات عدّة

ووفقاً للمؤسس والمدير التنفيذي لتطبيق "فيش.مي" محمد طريف فقد تأسست المنصة بهدف إعطاء صيادي الأسماك في البحرين القدرة على مشاركة لائحة صيد الأسماك مع المستهلكين، بحيث يمكنهم الشراء منهم مباشرةً، كما  يهدف التطبيق إلى تلبية احتياجات المستهلكين الذين يندفعون نحو تلقي الخدمات عبر الإنترنت.

ويوفر تطبيق "فيش.مي" بأنه يمكن المستهلكين من  الاستمتاع بميزاتٍ عدّة منها المقارنة بين الأسعار المختلفة للأسماك بدون مغادرة منازلهم، بالإضافة إلى توصيل الطلبات في اليوم ذاته.

بعد ارتفاع أسهم أمازون.. جيف بيزوس أغنى شخص على الأرض

طريق طريف لم يكن مفروشا بالورود حيث مر مشروع "فيش.مي" بالعديد من المراحل قبل الوصول إلى شكله الحالي، حيث بدأ كخدمةٍ للشراء حسب الطلب، وكان التواصل بينه وبين الزبائن يتم عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل "إنستغرام" بالإضافة إلى تطبيق "واتساب"، والتواصل عبر الهاتف.

تدابير الجودة

وأوضح طريف: "في تلك المرحلة، كان الزبائن يبلغوننا باحتياجاتهم، وكنا نوفرها لهم مع أخذ تدابير الجودة بعين الاعتبار. ونجحنا في تلك المرحلة، وبشكلٍ كبير." مؤكدا أنه حريص على حصول الصيادين من خلفيةٍ ضعيفة في المجال التقني على التدريب اللازم ليباشروا في بيع ما يتصيدوه عبر الإنترنت.

وقد واجه  "فيش.مي" العديد من التحديات، فقال طريف إن أولها كان وجود الثقة بينهم، أي بين مزودي الأسماك والمستهلكين الذين "اعتادوا على تفقد الأسماك ولمسها قبل دفع أي قيمة مالية."

كيف تحول الشاب دانييل عيسى من لاجئ لصاحب علامة تجارية فاخرة تباع لأثرياء أوروبا؟

حلول إبداعية

وشكلت الخدمات اللوجستية تحدياً آخر بالنسبة لطريف، بسبب حاجة الأسماك الطازجة إلى عنايةٍ خاصة أثناء توصيلها، فـ"الأسماك الطازجة هي من أولويتنا،" وفقاً لطريف.

عمل طريف  على توسيع مشروعه الكترونيا فاهتم بتوفير خدمة "فيش.مي" عبر موقع "Fish Transporter"، ولاحقاً، انتقل المشروع من نموذج التجارة الإلكترونية إلى نموذج السوق لمساعدة صيادي الأسماك.

وفي مارس حازت منصة "فيش.مي" على منحةً من برنامج "إكسبو لايف 2020" الذي يمول الحلول الإبداعية التي تحسن من حياة الأشخاص.

طريف وصف الحدث بـ"رحلةٍ جميلة" من شأنها مساعدتهم على تحقيق المزيد والحصول على نتائج أفضل في المستقبل مؤكدا أنه يأمل بتوسيع المشروع في بلدانٍ أخرى في الشرق الأوسط وتأسيس شراكاتٍ مع منظماتٍ تهتم بالاستدامة وصيادي الأسماك

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق