×

63 عاما من الاحتفال بالـ«#يوم_الطفل_العالمي».. كيف نحافظ علي حقوق «أثمن كنز» في الحياة ؟

63 عاما من الاحتفال بالـ«#يوم_الطفل_العالمي».. كيف نحافظ علي حقوق «أثمن كنز» في الحياة ؟

الأطفال هم زينة وروعة هذه الحياة وفي ذلك قال تعالى: "المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، فلا قيمة للحياة بدونهم لأنّهم رمز البراءة والعطاء والحياة. 

«#اسباب_السعاده_تكون».. هذا ما كشفت عنه دراسة دامت 75 عاما !

يوم الطفل هو الحدث الذي يحتفل به في أيام مختلفة في دول كثيرة في مختلف أنحاء العالم، ومنه اليوم الدولي لحماية الأطفال احتفل به في 1 يونيو في عام 1950م. 

هذا هو رد نشطاء تويتر علي وسم: «#رايك_في_نظافه_المطاعم» ؟

ودشن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وسما بعنوان: "#يوم_الطفل_العالمي" وذلك في إطار اهتمامهم المستمر بكل ما يطرأ علي الساحة من احداث، واعاد آلاف النشطاء تداول الوسم، والذي انطلق في قائمة ترند تويتر، وكانت هذه هي أبرز التعليقات: 

في #اليوم_العالمي_للرجل.. ما هي رسالة الإحتفال بهذا اليوم ؟

حيث علق أبو عارف، احد رواد تويتر، علي الوسم، قائلا: "#يوم_الطفل_العالمي ويوم الأم العالمي ويوم الأب العالمي ويوم الحب العالمي ويوم المراءة العالمي ولكن أين يوم الفقير العالمي؟؟؟!!!!".

كما نشر الحساب الرسمي لجماعة التصوير، مجموعة من اللقطات من داخل احدى مكتبات الأطفال، وذلك بمناسبة هذا اليوم. 

فيما علق مشعل العنزي، احد رواد تويتر، علي الوسم، قائلا: "الأطفال هم جوهرة الحياة وزينة الدنيا هم البسمة البريئة".

وقد أنشئ هذا اليوم من قبل الاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي في نوفمبر من عام 1949 م في مؤتمر باريس, وأيضاً يوم الطفل العالمي والذي يصادف يوم 20 نوفمبر من كل عام حسب توصية الأمم المتحدة.

فقد أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1954 م بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال. وأيضاً حدد 5 من شهر نوفمبر يوماً للطفل العالمي، وقد سبقه وتلاه عدد من الاتفاقات الدولية حول حقوق الطفل. ومن الجدير ذكره أن المجموعة العربية قد وضعت تحفظات على حقوق الطفل لناحية احترام حرية المعتقد.

وفي أغلب دول العالم يتم الاحتفال به يوم 20 نوفمبر، حيث أعلنت الأمم المتحدة في هذا اليوم قانون حقوق الطفل أما في الدول الشيوعية السابقة فيحتفلون بالمناسبة في 1 يونيو.

فالأطفال هم أثمن كنز وأعظم سعادة في كل المجتمعات، ولذا جاءت فكرة اليوم العالمي للطفل بمثابة تذكير للبالغين بضرورة احترام حقوق الأطفال ومنها حقهم في الحياة وفي حرية الرأي والدين والتعليم والراحة ووقت الفراغ، والحماية من العنف الجسدي والنفسي، وعدم استغلالهم في العمل قبل الاستمتاع ببراءة الطفولة وفترتها الكاملة.

مباديء اتفاقية حقوق الطفل تنص على:
- عدم التمييز بأي شكلٍ كان.
- التعاون وتضافر جميع الجهود من أجل إيجاد المصلحة الفضلى للأطفال حول العالم.
- ضمان حق الطفل في الحياة كجميع أقرانه حول العالم.
- ضمان حقه في البقاء والحياة والنماء.
- ضمان حقه في احترام رأيه.

المضمون الأساسي لحقوق الطفل:
- لكل طفل حول العالم دون أي استثناء أو تمييز الحق في التمتع بالحقوق التي نصّت عليها الإتفاقيّة، وتجنّب أي تمييز بسبب اللون أو العرق أو الدين أو الجنس أو الأصل القومي أو اجتماعي أو النسب أو الثروة أو لأي سببٍ آخر.
- منح الطفل التسهيلات والفرص التي تسهم في نموه العقلي والجسدي والروحي والخلقي والاجتماعي بشكلٍ سليم في جوٍ تسوده الكرامة والحرية وتوفير الحماية الخاصة له.
- لكل طفل الحق في أن يكون له إسمٌ وجنسيّة منذ لحظة ميلاده.
- يجب أن يتمتع جميع الأطفال بفوائد الضمان الاجتماعي، وأن يكونوا مؤهلين للنمو بشكلٍ صحي وسليم، ومن هنا يجب توفير الرعاية والحماية للأم قبل الوضع وبعده، وضمان حق الطفل في الغذاء والمأوى وأماكن للهو والخدمات الصحيّة.
- الأطفال المعاقين جسدياً وعقليّاً أو من تم إقصاؤهم اجتماعيّاً، لهم الحق بالتربية والعلاج وتوفير العناية اللازمة والتي تقتضيها حالاتهم.
- توفير الحب والتفهم لينعم الطفل بشخصيّةٍ سليمة، ويتمّ هذا عن طريق ضمان نشأته برعاية والديه في جوٍ من الحنان والأمن المادي والمعنوي، ويمنع فصل الطفل عن أمّه إلا في حالاتٍ خاصة، وعلى المجتمع توفير العنايةِ الخاصة للأطفال المحرومين من الأسرة، والأطفال الفقراء.
- الحق في التعليم، بحيث يكون التعليم إلزاميّاً مجانيّاً على الأقل في المرحلة الابتدائيّة، والمسؤولية في هذا الأمر تقع بالدرجة الأولى على الوالدين.
- حماية الطفل من جميع صور القسوةِ والإهمال والاستغلال، ويحظر إجبار الأطفال على العمل في جميع الأحوال، أو الاقتراب من المهن والأعمال التي تشكل خطورةً على صحته وحياتع، أو تقف عائقاً أمام تلقيه العلم أو تعمل على عرقلة نموه العقلي والخلقي والجسدي.
- حماية الأطفال حول العالم من جميع أشكال التمييز العنصري أو الجنسي أو الديني، أو أي شكلٍ من أشكال التمييز، والعمل على غرس روح التعاون والتسامح والسلام والأخوة العالمية فيه.

التعليقات

أضف تعليق