×

«#حب_الامارات_بقلوب_السعوديين».. قراءة فى تاريخ العلاقات بين البلدين

«#حب_الامارات_بقلوب_السعوديين».. قراءة فى تاريخ العلاقات بين البلدين

«#حب_الامارات_بقلوب_السعوديين».. قراءة فى تاريخ العلاقات بين البلدين

فى محاولة لتوثيق وتأكيد العلاقات القوية التى تجمع السعودية والإمارات، دشن نشطاء موقع التواصل الاجتماعى تويتر، فى المملكة، وسما بعنوان: "#حب_الامارات_بقلوب_السعوديين"، وذلك للتأكيد على حبهم للإمارات حكومة وشعبا، وتصدر الوسم قائمة الأكثر تداولا اليوم الأحد، حيث تداوله آلاف السعوديين، للتعبير عن محبتهم لأخوتهم الإماراتيين، وهذا جانب من التعليقات: 

فيديو| أقسى وأعنف حالات الدفاع عن النفس

حيث علق المستخدم "الحوية"، احد رواد تويتر، على الوسم قائلا: "ياليتني من دبي ولا من العين، وابوي راشد ومسميني خليفه، تحيت حب وتقدير الى اهل الامارات".

فيما علق ماجد براك المجلاد، احد رواد تويتر بالمملكة، على حبه للإمارات، قائلا :"الله يرحم الحكيم زايد الخير، ويحفظ من نهجوج نهجه، ويحفظ أهل الأمارات".

وترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة ، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان والمملكة العربية السعودية بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعلاقات تاريخية أزلية قديمة، قدم منطقة الخليج نفسها، ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، أسس دعائمها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود. 

لماذا تكسو الفراء رقبة الأسود؟ أليك الاسباب (فيديو)

ويحرص، قيادتي البلدين على توثيقها باستمرار وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه  العلاقة على ذات النهج والمضمون، مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تستصحب إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة، في سياق تاريخي، رهنها دائماً لمباديء التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، لذا تحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. 

لماذا لم يرفع الرسول الأذان في حياته؟ ! (فيديو)

وفى سياق التعليقات على علاقة الشعبين، قال رمادي، احد رواد تويتر بالمملكة: "الله يديمه المحبه وتديم اهم شي  دبي ديرتنا".

فيما علق فهد الشمراني، احد رواد تويتر بالمملكة، على حب الشعبين السعودي والإماراتي، قائلا: "#حب_الامارات_بقلوب_السعوديين الله هاذا مايبيلها كلام ولا سؤال الإمارات في شرايين قلوبنا سعودي احب هلي أهل الإمارات".

وتعتبر العلاقة التجارية والاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية الأكبر بين مثيلاتها في دول مجلس التعاون الخليجي، وتعد الامارات واحدة من أهم الشركاء التجاريين للسعودية على صعيد المنطقة العربية بشكل عام ودول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص، بحجم تبادل تجاري يصل إلى 21,452,154,330 درهماً .
 
وتتصدّر دولة الإمارات قائمة الدول الخليجية المصدرة إلى السعودية كما تجئ في مقدمة الدول الخليجية التي تستقبل الصادرات السعودية، وتأتي في مرتبة متقدمة في قائمة الدول العشر الأولى التي تستورد منها السعودية. وتلعب الاستثمارات المشتركة بين الإمارات والسعودية دوراً حيوياً في هذا الجانب، إذ تتجاوز الاستثمارات السعودية في الإمارات 35مليار درهم وتعمل في الإمارات حاليا نحو2366شركة سعودية مسجلة لدى وزارة الاقتصاد و66وكالة تجارية، ويبلغ عدد المشاريع السعودية في الامارات 206مشاريع، بينما يصل عدد المشاريع الإماراتية المشتركة في السعودية إلى114 مشروعا صناعيا وخدميا، برأسمال مال 15 مليار ريال.
 
ويعتبر إطلاق مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بتكلفة تتجاوز الـ 100مليار ريال، نقلة هامة في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تم تشكيل تجمع إماراتي سعودي بقيادة   شركة "إعمار"الإماراتية وبالتحالف مع شركات سعودية لتنفيذ المشروع على ساحل البحر الأحمر . 

وتلعب السياحة بين البلدين دوراً هاماً وحيوياً في تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية بينهما، وتعد من بين أهم القطاعات الواعدة التي توفر فرص الاستثمار وجذب المزيد من المشاريع المشتركة، لتنويع القاعدة الاقتصادية والتجارية في البلدين، خاصة بعد أن خصصت دولة الإمارات مبالغ مالية ضخمة للسنوات العشر المقبلة، لتطوير هذا القطاع ، وذلك بعد النجاحات المطردة التي حققتها في جذب شركات السياحة العالمية، لما تتمتع به من مقومات اساسية، تكفل نجاح الصناعة السياحية فيها، وفي مقدمتها الأمن والاستقرار، والموقع الجغرافي الذي يربط بين مختلف قارات العالم، والبنية الأساسية الحديثة والمتطورة من مطارات وموانئ وشبكة طرق ووسائل اتصالات وغيرها من الخدمات الراقية التي يوفرها أكثر من 450 فندقاً في الدولة.

لقد قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة  شوطا كبيرا في إرساء دعائم العلاقات الإستراتيجية بينها والمملكة في كافة المجالات والميادين، على أسس ثابتة وراسخة ومستقرة، وتطمحان، كأكبر قوتين اقتصاديتين في المنطقة في الوصول إلى الشراكة الاقتصادية بينهما من اجل خدمة شعبي البلدين الشقيقين والمنطقة.

وفى مقال للكاتب حسين رشيد، قال إن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله» والمملكة العربية السعودية بقيادة المغفور له ، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ارتبطت بعلاقات تاريخية استمرت وثيقة وقوية ، وهي علاقات أخوية ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، وتعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، أسس دعائمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود "طيب الله ثراهما".

وقد حرصت ، قيادتا البلدين على توثيقها باستمرار وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه العلاقة على ذات النهج والمضمون، مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تستصحب إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة، في سياق تاريخي، رهنها دائماً لمبادئ التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، لذا تحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما أن العلاقات القوية والاستراتيجية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تستند إلى أسس راسخة من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتسقة تجاه قضايا المنطقة والعالم، إضافة إلى أنها تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمن القومي العربي.

وتؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قيادي حكيم، له مواقف مشهودة في دعم القضايا الإسلامية والإنسانية، وأن العلاقات بين الإمارات والسعودية متميزة وخطت خطوات استراتيجية مهمة خلال العقد الأخير، جعلت منها نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية، ومثالاً على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة.

كما أن العلاقات القوية والاستراتيجية بين الإمارات والسعودية، إضافة إلى أنها تصب في دعم المصالح المشتركة وتعزيزها، فإنها تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ناحية، والأمن القومي العربي من ناحية أخرى، إضافة إلى منظومة الأمن والاستقرار في المنطقة كلها، خاصة مع ما تتميز به سياسة البلدين سواء على المستوى الإقليمي أو العالمي من توجهات حكيمة ومعتدلة ومواقف واضحة في مواجهة نزعات التطرف والتعصب والإرهاب والتشجيع على تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات.

التعليقات

أضف تعليق