×

تعرف على أسباب أورام الدماغ وكيفية الوقاية منها وعلاجها

يشكل الدماغ أهم منطقة في جسد الإنسان، بحيث يرتكز به الجهاز العصبي المركزي، والذي منه تنطلق جميع الوظائف الإدراكية والحسية والعقلية ووظائف اللغة

ولكن قد يتسبب النمو غير الطبيعي في خلايا المخ إلى الإصابة بسرطان الدماغ، أو يحدث أن يتعرض الإنسان لحدوث ظاهرة ورمية في المخ تسمى أورام الدماغ

وسواء أكان ورماً حميداً أم خبيثاً فهو في كل الأحوال خطر، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

ويُقدر تقريرٌ من شركة روش أن هناك حوالي ٢٤٠ ألف حالةٍ من أورام الدماغ والجهاز العصبي تُشخص سنوياً حول العالم،

يشكل الدماغ أهم منطقة في جسد الإنسان، بحيث يرتكز به الجهاز العصبي المركزي، والذي منه تنطلق جميع الوظائف الإدراكية والحسية والعقلية ووظائف اللغة، ولكن قد يتسبب النمو غير الطبيعي في خلايا المخ إلى الإصابة بسرطان الدماغ، أو يحدث أن يتعرض الإنسان لحدوث ظاهرة ورمية في المخ تسمى أورام الدماغ، وسواء أكان ورماً حميداً أم خبيثاً فهو في كل الأحوال خطر، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة.

خلايا غير طبيعية

ويُقدر تقريرٌ من شركة روش أن هناك حوالي ٢٤٠ ألف حالةٍ من أورام الدماغ والجهاز العصبي تُشخص سنوياً حول العالم، وأن الورم الأرومي الدبقي هو الأكثر شيوعاً وفتكاً. فحتى في التاريخ الأمريكي الحديث، أودى بحياة كلٍّ من عضو مجلس الشيوخ إدوارد كينيدي وبو بايدن ابن نائب الرئيس السابق جو بايدن.

ويشير مصطلح ورم الدماغ إلى أنه كتلة أو نمو لخلايا غير طبيعية في الدماغ أو بالقرب من الدماغ  ولا تعتبر كل أنواع أورام الدماغ سرطان، حيث أن هذه الأورام قد تكون حميدة أو خبيثة. فالأورام الحميدة لا تحتوي على خلايا سرطانية، وبمجرد إزالتها فإنها نادراً ما تعاود النمو. مع هذا، فقد تسبب أورام الدماغ الحميدة مشاكل صحية خطيرة ويمكن أن تصبح خبيثة. أما أورام الدماغ الخبيثة فهي سرطانية، حيث تنمو بسرعة وتهاجم الأنسجة المحيطة وعادة ما تهدد الحياة.

أنواع الأورام الدماغية

 تقسم الأورام الدماغية الخبيثة بحسب النوع النسيجي إلى:

1- أورام دبقية وهي عادة أورام منخفضة في درجة الخباثة وبطيئة النمو.

2- أورام عصبية وهي عادة أورام عالية في درجة الخباثة وسريعة النمو.

3- أورام انتقالية تتبع الشكل النسيجي للأورام البدئية ضمن جسم الإنسان.

4- أورام لمفاوية بديئة في الدماغ .

ويعد الورم الأرومي الدبقي نوعاً عدوانياً جداً (أو نوعٌ من الدرجة الرابعة) وهو نوعٌ من أورام الدماغ المدعوة بالورم النجميّ. وهو نوعٌ من الأورام الدبقية، وهي أورامٌ دماغيةٌ تنشأ من الخلايا الدبقية التي تحيط بالخلايا العصبية وتدعمها.

الأسباب

لا يعرف بالتحديد ما الذي يسبب أورام الدماغ، ولكن وجد أنها أكثر انتشارا بين كبار السن فوق سن 60 (بالرغم من أن أورام الدماغ هي ثاني أكثر السرطانات شيوعا بين الأطفال بعد سرطان الدم)، وهو أكثر شيوعا عند الذكور منه عند الإناث (حيث أن الأورام السحائية هي الأنواع الوحيدة التي وجد أنها تصيب الإناث أكثر من الذكور).

وقد تم تحديد بعض عوامل الخطورة التي من شأنها زيادة فرصة تطور أورام الدماغ، وهي:

 -التعرض للإشعاع، على سبيل المثال جرعة عالية من الأشعة السينية المستخدمة في العلاج الإشعاعي الموجه للدماغ.

-بعض الحالات الوراثية النادرة تزيد فرصة الإصابة بأورام الدماغ مثل الورم العصبي الليفي ) ومتلازمة فون هيبل لينداو ومتلازمة لي فروميني  ومتلازمة تركوت .

الأعراض

تختلف الأعراض التي يمكن أن يعانيها المريض عند إصابته بورم في المخ باختلاف نوع الورم ومكان توضعه في المخ، و أكثر الأعراض شيوعاً هي:

1- الصداع المستمر المتزايد والذي لا يستجيب للمسكنات.

2- ضعف حركة طرف في الجسم (العلوي أو السفلي أو كلاهما).

3- ضعف أو اضطراب الحس في طرف من الجسم.

4- اضطراب التوازن والمشية.

5- اضطراب في النطق أو التعبير أو إدراك معنى الكلمات.

6- اضطراب في السمع أو البصر.

7- تغيرات في الشخصية.

8- عدم القدرة على تركيز التفكير.

 التشخيص

يستخدم الأطباء في مركز الحسين للسرطان مجموعة من الإجراءات والتقنيات التشخيصية لتحديد وجود ورم حميد أو خبيث في الدماغ، وتقدير حجمه وموقعه وسرعة نموه:

-فحص بدني وعصبي كامل لفحص النظر والسمع وردود فعل العضلات والتعاون وتناسق الحركة والإحساس، بالإضافة لوظائف عصبية أخرى.

-صورة رنين مغناطيسي للحصول على صورة كاملة للجسم والدماغ لتحديد وجود أي مناطق شاذة.

-صورة تصوير مقطعي للدماغ للبحث عن أي مناطق شاذة.

-فحص السائل الشوكي (CSF) للحصول على عينة من السائل الشوكي وفحص وجود أي خلايا شاذة

-أخذ خزعة من خلال الجراحة أو الإبرة للحصول على بعض النسيج لفحصه في المختبر

العلاج

يتم علاج أورام الدماغ في مركز الحسين للسرطان من قبل فريق متخصص من أطباء جراحة الأعصاب، وأخصائيي أشعة الأورام، وأطباء الأورام وأطباء الأعصاب وغيرهم من المتخصصين. ويقوم الطبيب المعالج بعرض الحالة على فريق العيادات متعددة التخصصات، الذي سيقوم بتحديد الخطة العلاجية المناسبة للمريض بناء على مدى انتشار المرض في الجسم. وبناء على نوع الورم الدماغي ومرحلته فإن العلاج قد يتضمن الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيماوي.

ونظراً للمكان الحساس جداً لأورام الدماغ، فإن الفريق الطبي في مركز الحسين للسرطان يحرص على استخدام أكثر الإجراءات والتقنيات المتطورة لاستهداف الأورام الدماغية بأعلى درجات الدقة دون تعريض المريض لأي تلف بالأعصاب. حيث يعمل الجراحين في مركز الحسين للسرطان خلال جراحة أورام الدماغ  بتوجيه عبر الموجات فوق الصوتية والصور وأنظمة جراحة الدماغ والأعصاب للحصول على صور تفصيلية للدماغ خلال الجراحة. بالإضافة لهذا، يعالج أخصائيو أشعة الأورام أورام الدماغ باستخدام الجراحة الإشعاعية بالتوضيع التجسيمي وهي نوع من العلاج الإشعاعي الذي يمكن أن يركز أشعة سينية عالية الطاقة على أماكن دقيقة جداً دون إصابة الأنسجة السليمة المحيطة. وهذا النوع من العلاج متوفر حالياً في مركز الحسين للسرطان.

 

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق