×

احذروا التعرق المفرط في الصيف.. قد يكون أحد أعراض الإصابة بمرض ما

احذروا –التعرق- المفرط -في -فصل الصيف.. قد يكون أحد أعراض الإصابة بمرض ما

احذروا –التعرق- المفرط -في -فصل الصيف.. قد يكون أحد أعراض الإصابة بمرض ما

احذروا –التعرق- المفرط -في -فصل الصيف.. قد يكون أحد أعراض الإصابة بمرض ما

احذروا –التعرق- المفرط -في -فصل الصيف.. قد يكون أحد أعراض الإصابة بمرض ما

يعد التعرق مشكلة صحية تظهر جليةً لاسيما في فصل الصيف مع ارتفاع درجة الحرارة وهو ظاهرة طبيعية وضرورية لتنظيم حرارة جسم الانسان حيث إنّه يعمل على إزالة السموم وتنظيم درجة حرارة الجسم، إضافة إلى حرق الدهون الزائدة.

زيادة مفرطة

وغالبا ما يحدث التعرّق في فصل الصيف، ويحدث نتيجة كثرة الحركة أو الجلوس في مكانٍ شديد الدفء؛  ويتم إفراز العرق عن طريق النظام العصبي النامي (المتجانس) بعض الأشخاص قد تكون لديهم زيادة مفرطة للتعرق مما يسبب القلق الاجتماعي أو الإحراج . كما أنه يمكن أن يزيد من خطر رائحة الجسم .

وقد يشمل التعرق الزائد أكثر من منطقة بالجسم، ولكنه غالبا ما يحدث في باطن اليد، باطن القدم، الإبط، الوجه، الجذع (الحوض). وتبدأ حالات التعرق منذ الصغر وتستمر مدى الحياة.

هل يؤثر التدخين على حاسة السمع؟

وتعمل عمليّة التعرّق على التخلّص من إفرازات الجسم الّتي تتكوّن بشكل رئيسي من الأملاح والماء وبعض المركّبات الكيميائية، وتعمل الغدد العرقيّة على إنتاج العرق، وتعمل هذه الغدد على تنظيم درجة حرارة الجسم عن طريق تبخير العرق من على سطح الجلد وتبريد الجسم.

أسباب التعرق

وهناك أسباب عديدة تسبّب التعرّق الزائد وهي الجلوس في مكان شديد الدفء خاصّةً في فصل الصيف والجلوس تحت أشعّة الشمس لمدّة طويلة ممّا يؤدّي إلى التعرّق الزائد. إضافة إلى كثرة الركض والحركة ممّا يؤدّي إلى تصبّب العرق الزائد من الجسم. والشعور بحالة من القلق والتوتر، والإصابة بالحالات النفسيّة المختلفة الّتي تؤدّي إلى زيادة ضربات القلب، وبالتّالي ارتفاع درجة حرارة الجسم عند الشعور مثلاً بالسعادة المفرطة أو الحزن المفرط.

كما أن الأشخاص الّذين يعانون من السمنة والبدانة تكون إفرازات التعرّق لديهم أكبر من الأشخاص الأقل منهم وزناً. كذلك من الاسباب أيضا فرط وخلل في إفراز الغدّة الدرقية. التعرق عند ارتفاع درجة الحرارة. كذلك في حال ممارسة التمارين الرياضيّة بصورة متسارعة. إضافة إلى العوامل الوراثيّة تعدّ من أهم مسبّبات التعرق. كما يحدث التعرّق بشكل كبير عند المرض والشعور بألمٍ شديد وفي حالات التقيؤ والغثيان.

دراسة تكشف تكنولوجيا جديدة لحل مشكلة رائحة العرق

علاج التعرق

ووفقا موقع "DW" الألماني، يعتمد حل مشكلة العرق أساسا على النظافة الشخصية، إضافة إلى بعض العادات الغذائية، ويزيد إفراز العرق في أوقات معينة، على رأسها فترة المراهقة التي يزيد فيها إفرازه تحت الإبطين، كما أن الأيام الأولى من الدورة الشهرية تشهد زيادة في نسبة إفراز العرق لدى الكثير من النساء نتيجة للتغيرات الهرمونية خلال تلك الفترة.

تغيير الملابس باستمرار:

الاستحمام واستخدام مزيل العرق لا يمكنهما وحدهما حل مشكلة التعرق، لاسيما وأن جزيئات العرق تلتصق بالملابس، وهذا هو سبب ظهور الرائحة الكريهة؛ لذا يجب الحرص على تغيير الملابس الداخلية والجوارب بشكل يومي وغسيل باقي الملابس بشكل منتظم،.

أوقات الاستحمام:

الاستحمام اليومي هو أولى خطوات النظافة الشخصية والتخلص من الروائح الكريهة، وينصح الخبراء بالاستحمام بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة لأن جزيئات العرق تتكون بشكل كبير أثناء النوم.

مع دخول الصيف وارتفاع الحراة.. كيف تقي نفسك من حروق الشمس؟

العطور القوية:

تتراجع فاعلية مزيل رائحة العرق خلال ساعات النهار لذا فإن اختيار العطور القوية يمكن أن يتفاعل مع رائحة العرق التي تتكون بعد ساعات من الاستحمام، ما ينتج عنه روائح كريهة.

الرياضة المستمرة:

يعتاد جسم من يمارسون الرياضة بانتظام على الجهد البدني الكبير، وبالتالي تنتظم لديهم عملية إفراز العرق.

الطعام:

تؤثر بعض الأطعمة بشكل مباشر على رائحة العرق، لذا ينصح بتجنب التوابل الحارة وعدم الإكثار من تناول القهوة.

الهرمونات:

زيادة العرق أثناء الحمل مسألة طبيعية، كما أن بشرة المرأة الحامل تكون أكثر حساسية خلال تلك الفترة. لذا ينصح الخبراء المرأة الحامل باستخدام مزيلات العرق الخالية من الكحول والابتعاد عن المواد الحافظة والألوان الصناعية.

وتتسبب الهرمونات أيضا في زيادة إفراز العرق لدى النساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث التي ترتبط بحالات التعرق الغزير وارتفاع درجة الحرارة نتيجة التغير الهرموني، وهي فترة تحتاج أيضا لاهتمام أكثر بالنظافة الشخصية لتجنب الروائح الكريهة للعرق.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق