×

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

10 صعوبات تواجه من يتولى منصب المدير لأول مرة (إنفوجراف)

أن تصبح مديراً للمرة الأولى وتتولى دفة القيادة ومسؤولية نجاح أو فشل المؤسسة التي تعمل بها أمر يضيف الكثير من المشاعر المختلطة بالنسبة للمدير حديث العهد .

إنفوجراف| 5 طرق يتبعها المدراء في قيادة الشركات.. تعرف عليها

فعلى الرغم أنه الترقي الوظيفي لمنصب المدير دليل هام على الاجتهاد في العمل والمهارة التي يتمتع بها الموظف الذي أصبح مديراً للمرة الأولى ولكن هذا المنصب كالعبوات الناسفة التي إن لم يتم التعامل معها باحترافية وحكمة سوف تقلب الأوضاع رأساً على عقب .

ولعل من أهم الأمور التي يجب أن تتوفر في المدير ربما حتى قبل المهارات العملية الفائقة هي صفات القائد لأن القيادة بمنتهى البساطة هي النواة الحقيقية التي تكون المدير الناجح المحبوب والأكثر شعبية لدى الموظفين .

وبالتأكيد وكما ذكرنا من قبل هناك تحديات كثيرة ومتنوعة تنتظر المدير حديث العهد والتي وعلى الرغم من أنها قد تكون مزعجة إلا أنها على أي حال تصقل المهارات الشخصية والقيادية للمدير وتساعده على اكتساب المزيد من الخبرات داخل عالم الإدارة والقيادة ..ومن أهم تلك المشاكل :-

1- العقلية المناسبة 

الأن أنت لم تعد موظف فراتبك والمسمى الوظيفي الذي تحمله ومكان مكتبك وطبيعة عملك تغير لذلك يجب على عقليتك وطريقة تفكيرك أن تتغير لتتناسب مع طبيعة وظيفتك الحالية كمدير .

فعلى سبيل المثال عندما كنت موظف كان تركيزك الرئيسي  يتمحور حول إنجاز مهامك أما الآن فإن محور تركيزك كله سوف ينصب باتجاه كيفية مساعدة الآخرين على إنجاز مهامهم وفرض أسلوبك ورؤيتك الخاصة في القيادة ومعرفة الطريقة الصحيحة لاستغلال الطاقة القصوى وفق إمكانيات كل موظف .

وبالتأكيد هذا ليس كل شيء فيجب أن تتذكر جيداً أنك المسؤول الأول عن الفريق والعمل الذي يقدمه وعاجلاً أم اَجلا سوف تضطر إلى اتخاذ قرارات مصيرية لذلك يجب أن تعمل على تطوير مهاراتك سواء المتعلقة بالعمل أو المهارات الخفيفة المتعلقة بالتواصل مع فريقك والوصول إلى المفاتيح النفسية التي تجعلهم يثقون بك بنسبة 100% .

2- الضغط النفسي 

من الطبيعي أن قع على كاهلك ضغط نفسي كبير لأنك تحاول إثبات أحقيتك بالفعل على تولي منصب المدير ولكن هذه المرة بشكل عملي وعن طريق تقديم البراهين الملموسة على مهاراتك العملية وهو الأمر الذي سوف يتسبب لك بالكثير من الضغط الذي يجب عليك معرفة كيفية التعامل معه وعدم السماح للتوتر بأن يفقدك تركيزك واتزانك خصوصاً أمام فريقك .

3- زملاء الأمس 

أن تعمل لفترة طويلة من الزمن مع زملاء لك في العمل لتصبح فجأة مديريهم المباشر اختبار حقيقي يجب أن تنجح فيه وأن لا تسمح للإحراج من السيطرة عليك وهو الأمر الذي يجعلك فاقداً للثقة وصاحب قرارات مهتزة وبالتأكيد هذا الموقف اَخر ما تود تختبره كمدير جديد .

لذلك تذكر دائماً أن فريقك الحالي كانوا زملاء لك في الأمس وهو الأمر الذي يجب استغلاله لمنحك الكثير من الثقة وذلك عن طريق تقديم الدعم لهم والتأكد من توافر كل  ما يحتاجونه للنجاح وأنت تزيل جميع الحواجز النفسية كونك أصبحت مديرهم فأنت كنت جزء من فريقهم .

العبقري «إيلون ماسك» يكشف عن أحدث ابتكاراته الخلاقة (فيديو)

4- التواصل الفعال

يعد التواصل الفعال مع موظفيك عاملاً مهماً لنجاحهم وتوسيع معرفتهم ومداركهم العملية والوظيفية فموظفيك يرغبون دائماً أن يسمعوا منك تعليماتك وتوجيهاتك والتعلم من خبراتك في المقابل يجب أنت أيضاً أن تستمع لهم ليتم تبادل الخبرات والمواقف من أجل ضمان تطور الجميع ودفع سير العمل نحو النجاح .

فوفقاً لتقرير مؤسسة غالوب عن سوق العمل الأمريكية أشارت النتائج بأن  23٪ من الموظفين يحصلون على تعليقات إيجابية ونصائح مهمة  من المديرون المباشرون لهم دفعتهم نحو التطور والنجاح .

لذلك يجب أن تبقى دائماً منفتحاً للتواصل مع موظفيك بحيث يشعرون بالراحة والرغبة الدائمة في التحدث إليك لصقل خبراتهم والاستفسار عن كيفية القيام بمهامهم الوظيفية التي يواجهون فيها أي عوائق  فدائماً ما يؤدي الاتصال الواضح والمحدد والمستمر بين المدير وبين موظفيه إلى النجاح وكسب  المؤسسة ولاء وإخلاص الموظفين .

5- إدارة الوقت

قد يكون من الصعب تحقيق التوازن بين المهام الخاصة بك أثناء الإشراف على فريقك و قد لا تعرف على الأقل في البداية الطريقة الأفضل  لتقسيم وقتك  بشكل يجعلك تنجز مهامك الوظيفية وتحقق الإشراف الأمثل والدعم للفريق ولكن يجب دائماً أن تتذكر أن فريقك يجب أن يكون دائمًا أولوية على أن تتولى أنت بعد ذلك البحث والاستقرار على الطريقة الأفضل للموازنة بين مهامك وبين دعم  الفريق.

فانت يجب أن تسعى دائماً وتحرص على أن تكون متاحاً بأكبر قدر ممكن أمام الفريق حتى تقدم الدعم وتتأكد من أنه المهام الوظيفية تسير على أكمل صورة  ولكن من المهم أيضاً أن تخصص وقتاُ خاصاً بك لتنفيذ مسؤولياتك الوظيفية وهذا الأمر توقف عليك. 

6- وضع أهداف وتوقعات واضحة

تتمثل إحدى مهامك الرئيسية كمدير جديد في توجيه الموظفين وتحفيزهم  والتأكد بأنهم يمتلكون أهداف مشتركة واتجاهات واضحة لتحقيقها ولعل الاتفاق وتحديد الأهداف بشكل جماعي ومشترك من أهم الأمور الذي يجب أن تحدث مع الحرص دائماً على إظهار دور كل موظف في النجاح الذي تم تحقيقه  ومدى تأثيره على العمل الجماعي لأن تلك الاستراتيجية تساهم في رفع الروح المعنوية والفريق ككل بدرجة كبيرة جداً .

ويرى الموظفون بشكل عام بأن ربط طريقة تنفيذهم للمهام بأهداف المؤسسة أمر يزيد من تفاعلهم وطاقاتهم الانتاجية بنسبة أكبر بمقدار 3.5 ضعف المعدل الطبيعي .

ويجب دائماً أن توضح للفريق وبشكل قاطع وصارم النتائج المتوقعة والأهداف التي يجب أن يتم تحقيقها ليبدأ الجميع بتنفيذ دوره بشكل واضح دون أي معوقات للوصول إلى تحقيق أكبر نسبة ممكنة من النجاح .

7- الوصل إلى الطاقة الانتاجية القصوى

أحد أصعب التحديات التي تنتظرك كمدير جديد هو كيفية الوصول إلى الطاقة الإنتاجية القصوى لكل موظف بداخل الفريق خصوصاً في ظل اختلاف المهارات والظروف العملية وتعدد طرق عمل كل موظف عن زملائه فهناك بعض الموظفين الذين يفضلون تأجيل العمل لوقت لاحق مادامت الأمور غير عاجلة وهناك من يبدأ فوراً في العمل بينما يتواجد نوع ثالث من الموظفين الذي لا يبدعون إلا عند شعورهم بالحرية في العمل وعدم التزامهم وتقيدهم بالكثير من التوجيهات .

وبكل تأكيد وفي ظل هذا التباين والاختلاف الكبير تظهر مهارة المدير الحقيقية في توفير بيئة عمل مناسبة لهذا الكم من الاختلاف بين الموظفين وذلك من أجل الحصول على الطاقة الإنتاجية القصوى من كل موظف .

8- التوظيف

إن جلب شخص جديد إلى فريقك هو قرار كبير وحساس لذلك لا تخجل  من سؤال المدراء أو الأشخاص الآخرين من فريق الموارد البشرية في شركتك للحصول على المساعدة والمشورة فمن المهم أن تنظر إلى المرشحين المحتملين من منظور شامل من حيث الخبرات السابقة والشخصية وما الأمور الجديدة التي يمكن أن يقدموها إلى الفريق .

هل تعرف الفرق بين المدير والقائد في العمل ؟

9- تسريح الموظفين 

مثلما يعد جلب فرد جديد إلى الفريق أمراً صعباً فإن الاستغناء عن أحدهم أمر في غاية الصعوبة بكل تأكيد ويجب عليك مراعاة عدة أمور بعد اتخاذ قرار بخطورة قرار الاستغناء عن أحد أفراد الفريق مثل  التأكد من قدرة فريقك على التعافي من الخسارة وذلك وللمساعدة لتقليل الخسائر يجب أن تضع خطط وتصورات يسير عليها الفريق بعد الاستغناء عن أحدهم حتى لا يتأثر العمل .

أما على المستوى النفسي فإن تطبيق سياسة الشفافية عند التعامل مع الموظف الذي تم الاستغناء عنه أمر في غاية الأهمية فالصراحة حتى وإن كانت قاسية إلا أنها مفيدة للطرفين .

10- طلب المساعدة

في بعض الاوقات قد تشعر بالضغط عندما تتولى منصب المدير للمرة الأولى فهذا أمر طبيعي للغاية بسبب أهمية هذا المنصب والأهم من هذا الأمر هو أن لا تتردد على الإطلاق في طلب المساعدة عندما تحتاجها من مدير الموارد البشرية وذلك عن طريق طلب نصائح حول كيفية التعامل مع الموظفين والبحث عن دورات تدريبية تؤهلك للقيام بهذا الأمر .

- المصدر

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق