×

#ماهي_اسباب_كثرت_الطلاق .. 5 عوامل رئيسية تدفع الزوجين للطلاق !

#ماهي_اسباب_كثرت_الطلاق .. 5 عوامل رئيسية تدفع الزوجين للطلاق !

"إن ابغض الحلال عند الله الطلاق"، فالأمر من الناحية الدينية صعب، على الزوجين، فهدم الحياة الزوجية، يأتي بالسلب على المجتمع، بخلاف تأثيره على الأطفال، ضحية فشل حياة أبائهم، فهناك العديد من الاسباب الهامة والخطيرة وراء كثرة الطلاق اليوم، خصوصا في ظل الصراعات والمشاحنات التي يتعرض لها الزوجين ، بسبب رتم الحياة السريع وتراكم الأعباء.

وفي هذا الشأن تفاعل رواد موقع التواصل الاجتماعي تويتر، حول الحديث عن أسباب كثرة الطلاق، بتدشين وسم بعنوان: "#ماهي_اسباب_كثرت_الطلاق"، والذى تصدر قائمة ترند تويتر، وعلق الآلاف عليه، وكانت هذه هي أبرز التعليقات: 

حيث علق حساب باسم "خافت" على تويتر، قائلا: "اكبر مشكلة: إهانة الزوج لزوجته، إضافة إلى تسلط الزوج وهيمنته داخل الأسرة وعدم مراعاة جانب الزوجة".

كما علق عبدالله المالكي، احد رواد تويتر، على الوسم، قائلا: "بسبب بعض تلك العادات والتقاليد .. التي تتبنى مبدأ " اكشط واربح ".

فيما نشر فهد بن شاكر، احد رواد تويتر، مقطع فيديو للداهية عائض القرني، حول الأمر، وعلق عليه قائلا: "الشيخ #عائض_القرني يروي قصصاً مضحكة عن العناد بين الأزواج ويدعو للتجاهل والتغافل للبعد عن المشاكل والطلاق لايفوتك الفيديو".

وفي تقرير نشرته مجلة "لها" أوضحت فيه 5 أسباب رئيسية وراء كثرة حالات الطلاق، وجاءت كالأتي: 

تزايد الضغوط والمسؤوليات
لا يمكن أبدا اغفال الدور الذي تلعبه الضغوط والاعباء اليومية في التعجيل بفشل الحياة الزوجية وصعوبة استمرارها ، لأنها توجد خلافات لا حصر ولا حد لها بين الزوجين ، ما يؤدي إلى الطلاق في كثير من الحالات.

عدم النضج
في كثير من الحالات قد يفتقر الزوج والزوجة الى الحكمة ، ليكون الاندفاع سيد الموقف ، وذلك بسبب عدم نضج الزوجين ، وعدم تفكيرهما في ما وراء الطلاق، بسبب قصر نظرهم ورغبتهم في الانفصال فقط دون النظر إلى عواقب ذلك القرار ، خصوصا حال وجود الأطفال.

الفهم الخاطئ للرجولة
اليوم، اخطأ كثير من الرجال في فهم المعنى الحقيقي للرجولة ، فالبعض منهم يعتقد أن الرجولة يرادفها الصوت العالي، وفرض السيطرة، والقسوة، الأمر الذي يبعد الكثير منهم عن دور الرجل في حياة زوجته وأسرته، ومن هنا يحدث التقصير، وتبدأ المشاكل.

قلة الخبرة
لقلة الخبرة دور كبير في كثرة الطلاق اليوم ، ويشمل ذلك المرأة والرجل ، كما أن التهاون في تحمل المسؤولية وعدم الاعتياد على ذلك له دور كبير في كثرة الطلاق.


عمل المرأة و الندية
حتى وان لم يقلها الرجل صراحة ، وعلى الرغم من كونه المستفيد الأول من عمل زوجته ، إلا أنه لا ينسى أبدا أن عمل أنثاه هو الذي جعلها ندا له في كثير من المواقف ، وهنا تكمن الخطورة فالرجل يريد المرأة ضعيفة قليلة الحل ، وهو ما لا تستطيع فعله أو اظهاره كثير من النساء اليوم ، خصوصا اللاتي حصلن على شهادات عالية ، ووظائف مرموقة.

الفشل في اختيار الشريك المناسب
يحدث وفي كثير من الزيجات أن يخطئ الرجل والمرأة في اختيار شريك الحياة المناسب ، فيحدث الزواج من دون دراسة كافية لطباع شريك الحياة ومدى التوافق معه ، فما إن يحدث الزواج إلا وتبدأ المشاكل وتكثر الخيبات ، ويحدث ما لا يحمد عقباه.

الإنترنت والخيانة الزوجية
زادت في الاونة الأخيرة قصص خيانة الازواج و الزوجات ، وهي قصص تدمي القلوب ، فبعد الحب و العشرة ، وبعد أن كانت العلاقة بين الزوجين هادئة، اقتحمها الانترنت ليفرق بينهما ، وليبعدهما عن بعضهما البعض ، فيستعين كل طرف بطرف اخر يبدأ مع الفضفضة ، وهي أولى خطوة في جميع سيناريوهات الخيانة التي شهدها الواقع حتى اليوم، وبعد الخيانة، يصعب استمرار الحياة الزوجية في كثير من الحالات ، ويبقى الطلاق هو القصاص الذي يريح الطرفين أو الطرف الذي تعرض للخيانة.  

التعليقات

أضف تعليق