×

إنفوجراف| ماذا تعرف عن عادات الأشخاص الأكثر إنتاجية ؟

عادات الأشخاص الأكثر إنتاجية.. طريقك للوصول إلى النجاح المهني

عادات الأشخاص الأكثر إنتاجية.. طريقك للوصول إلى النجاح المهني

بعض من عادات الأشخاص الأكثر إنتاجية

يقلصون لائحة المهام الخاصة بهم الى النصف

أوقات الراحة أساسية

يعتمدون قاعدة ٨٠/٢٠

يشطبون «الأنا» من المعادلة

يبحثون عن الطريقة المثالية لقول لا

فترة الصباح خاصة بهم فقط

يحلون المشاكل الأكثر تعقيداً قبل راحة الغداء

يعرفون الفرق بين الإنتاجية والكسل

بغض النظر عن مهنتك أو عن المكان الذي تعمل فيه كل شخص يتطلع لأن يكون أكثر إنتاجية في عمله.

غالبية الأشخاص عادة يلجأون الى الكافيين من أجل الحصول على الطاقة بإعتبار أن الطاقة ستجعلهم أكثر إنتاجية.. ولكن الطاقة بشكل عام لا علاقة لها بالإنتاجية. 

السؤال الذي قد يطرحه أي شخص كان هو عن سبب «الهوس» بالإنتاجية خلال السنوات الماضية.. السبب على الأرجح يرتبط بواقع أنه في العصر الرقمي الذي نعيشه فإن التركيز على المهمة وتفادي الملهيات أصعب من القيام بالمهمة نفسها. ناهيك عن واقع أن الإنتاجية ضرورية للشركة ككل وعليه فإن قيمة الشخص كموظف باتت تقاس وفق إنتاجيته.

هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تتعلق بالإنتاجية وحول ماهيتها وطرق الوصول اليها. الإنتاجية لا تتعلق بإنجاز الاعمال لناحية «الكمية» بل على العكس فإن كان ما يهم الشخص هو الإنتاجية فعليه أن يركز على عدد أقل من الأعمال ليخرج بأفضل النتائج الممكنة. 

الأبحاث والدراسات التي طالت هذه الجزئية عديدة وبالتالي تمكن الخبراء من وضع لائحة تتعلق بالأشخاص الأكثر إنتاجية وعاداتهم.

مايكل كراسني.. بدأ بثلاث دولارات واقتحم عالم فوربس للأغنياء !

يقلصون لائحة المهام الخاصة بهم الى النصف

إنجاز المهام التي على الشخص القيام بها خلال أيام العمل لا تعني إنجاز أكبر عدد ممكن منها. كل شخص لديه لائحة من الأمور التي عليه القيام بها خلال ساعات الدوام . لا داع لان يكون على لائحتك ٣٠ مهمة.. قم بتقليص اللائحة وبالتالي شطب كل المهام غير الضرورية والتركيز على تلك الهامة والتي تؤثر على نوعية العمل والنتائج المرتبطة به نحو الأفضل.  

أوقات الراحة أساسية 

 

الدماغ يحتاج الى وقت مستقطع وهم يدركون ذلك. عوض الجلوس في نفس المكان ومحاولة القيام بالعمل نفسه رغم أن عقلك يبلغك أنه لم يعد يحتمل، قم بمنحه الراحة التي يستحقها. الراحة هامة جداً لانها تعيد الطاقة المفقودة.. والمقصود بفترة الراحة هو الإبتعاد عن المكتب كلياً وتنشق الهواء وتناول وجبة خفيفة  للحصول على «الوقود» الذي يحتاج اليه العقل ليعمل بفعالية مجدداً. 

يعتمدون قاعدة ٨٠/٢٠ 

 

٢٠٪ مما تقوم به كل يوم يؤدي الى ٨٠٪ لناحية النتائج. لذلك عندما تستلم أي مشروع عليك العمل عليه الخطوة الاولى هي بتقسيمه الى مراحل ثم التخلص من المهام حتى ينتهي بك الامر بـ ٢٠٪ من المهام التي ستوفر لك ٨٠٪ من النتائج. 

إنفوجراف| ما هي صفات المدير العربي؟

يشطبون «الأنا» من المعادلة 

 

البشر يقومون بمهام عديدة ترضي الغرور وتغذي الأنا الخاصة بهم. المهام هذه متنوعة وعديدة وأحياناً لا علاقة لها بالتطور في الحياة المهنية بل الإغراء كله يكمن في الإطار العام لها.. مثلاً ورشة عمل ترعاها شركة شهيرة ولها سمعتها ولكن كل ما تقدمه لا 
 يساهم بأي شكل من الأشكال بإضافة أي شيء يساعده على التقدم في حياته المهنية أو إنجاز اعماله بشكل أفضل مقابل ورشة عمل آخرى ترعاها شركة غير معروفة على الإطلاق ومع ذلك توفر كل ما يحتاج اليه.. الأكثر إنتاجية سيختارون الشركة المغمورة لانهم ومنذ زمن شطبوا «غرورهم» من المعادلة. 

يبحثون عن الطريقة المثالية لقول لا 

الغالبية الساحقة تقول «نعم» لأنها لا تريد أن تبدو وقحة أو كأنها تتصرف بشكل عدائي.. فكلمة «كلا» غالباً ما يتم ربطها بالوقاحة والعدائية وربما الأنانية. من الأهمية بمكان أن يعرف الشخص المقاربة الصحيحة لقول كلمة «كلا». كل شخص عليه أن يجد المقاربة المثالية التي تناسبه للرفض والتي قد تكون جملة بسيطة مثل «أعتذر ولكنني لا أملك أي وقت إضافي يمكنني من مساعدتك». 

الجملة المثالية هي تلك التي تشعر بأنها تشبهك وبأنها تناسب البيئة التي تعمل فيها. وبهذه الطريقة لن تقول« نعم» لمجرد أنك تشعر بأنه عليك قولها بل ستقول نعم حين تشعر بأنه من المناسب تماماً قولها لأنها تعود عليك وعلى غيرك بالفائدة. 

3 حيل للتعامل مع المدير السلبي العدواني

فترة الصباح خاصة بهم فقط 

أكثر ما يقتل الإنتاجية ويؤدي الى تراجعها هو فتح البريد الإلكتروني ومعاينة المواعيد الخاصة بذلك اليوم. المقاربة هذه تجعل الآخرين يملون عليك ما عليك القيام به. الأشخاص الاكثر إنتاجية يبدأون يومهم بالتركيز على أنفسهم فقط، يتناولون فطورهم، ويقومون بما يحبون القيام به سواء قراءة الصحف أو ممارسة التمارين. هذه الفترة هامة للغاية لانها تزودهم بوقودهم الذي يجعل إنتاجيتهم تتضاعف خلال اليوم. 

يحلون المشاكل الأكثر تعقيداً قبل راحة الغداء

 

الأولوية عند فترة الصباح هي للعمل على الاجزاء الصعبة من المشروع أو حل المشاكل المعقدة.. فخلال تلك الفترة النشاط يكون في ذروته والعقل يكون ما زال في حالة من الإنتعاش. لذلك هم يتجنبون الإجتماعات خلال فترة الصباح ويقومون بتأجيلها الى فترة ما بعد الظهر. الفترة الصباحية مخصصة للعمل الصعب والمعقد. 

يعرفون الفرق بين الإنتاجية والكسل 

قد يبدو الفرق واضحاً للغالبية ولكن الخلط بينهما أكبر بكثير مما يخيل إليكم. المشكلة هي أنه ومع رواج المقاربات التي تساعد على «عدم إضاعة الوقت» فإن الإنتاجية كانت هي المتضرر الوحيد لان المقاربات هذه تميل لجعل الشخص كسولاً. لا تضع وقتك وأنت تحاول عدم إضاعته، قم بالتركيز على الأمور الهامة التي يجب إنجازها بفعالية ودقة بغض النظر عن الوقت الذي تتطلبه ولا تقفز فوق المراحل بحجة «عدم إضاعة الوقت». 

كيف تدعم قدرتك على اتخاذ القرارات ؟

المصادر: ١- ٢ 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق