×

رئيس شوبارد لـ"الرجل" : هذه هي ساعتي المفضلة

عمر نصر-دبي
الشغف هو العنوان العريض الذي وضعه كارل فريدريك شوفيلي، الرئيس المشارك لـدار  شوبارد للساعات الراقية، تحدث شوفيلي عن مجال عمله في صناعة الساعات الفاخرة والرياضية بطريقة تعبّر عن عشق لعالم الساعات، فهي بالنسبة له أكثر من مجرد منتج للشركة العائلية، ممّا جعل الساعات محور حديثنا المطول، فهو أسهم من خلال محاولاته الدائمة ابتكار نماذج فريدة تنسجم مع الخط الذي وضعه وربطها بهوايته المفضلة سباق السيارات، حيث انه أيضا مقتنٍ للسيارات الكلاسيكية ليدمج في النهاية بين السرعة والدقة ويخرج بساعات متميّزة ويحقق من خلال إبداعه دفعة قوية للشركة التي أخذت بالتطور منذ تملكها والده عام 1963، بعد أكثر من 100 عام على تأسيس الشركة، التي هي بحق نموذج عن العمل العائلي المتكامل والناجح. 
بداية كيف تأسست شركة شوبارد؟ وكيف بدأت أنت في مجال الأعمال؟
حافظت دار شوبارد على الأسس العريقة والأصيلة التي حكمتها منذ تأسيسها، وفي طليعتها الابتكار الخلاَّق والتميُّز عن الآخرين، واستطاع والدي كارل شوفيلي، بالتعاون مع والدتي وأنا وشقيقتي كارولين، أن نغيِّر وجه الشركة ونحفز نموها. واليومَ باتت دار شوبارد إحدى أشهر دور المجوهرات والساعات الفخمة في العالم التي يقترن اسمها بالفخامة، وأنا شخصياً بدأت بداية متواضعة وبسيطة، حيث عملت في عدة أقسام بالشركة وحاولت أن افهم ماذا يفعل كل شخص فيها، و بدأت دخول حقول معينة مثل تطوير الساعات والمنتج، وأجريت عقوداً وزرت دول العالم، وبهذه الطريقة حصلت على صورة متكاملة عن عملنا وعمل الساعات الراقية.
أشعر من خلال حديثك عن عملك بشغف حقيقي، ما السبب؟
أنا أحب عملي وهو عشق وشغف وليس مجرد عمل فقط، أنا لا أنظر الى عملي كواجب يومي ينتهي بانتهاء الوقت المخصص للعمل في المكتب، فعملي يشغلني دائماً على مدى اليوم، في كافة الأوقات والأماكن، حيث إن الفكرة المتألقة تأتي بعض الأحيان وأنا مستلق أو أقود سيارتي المفضلة، وهنا ألفت إلى انني عاشق للساعات وللسيارات الكلاسيكية أيضاً، وأنا أمتلك تشكيلة مميّزة من السيارات لذا لاعجبَ أن أستلهم تصاميم مبتكرة ترتبط بتلك السيارات.
ما هي ساعتك المفضلة من بين التصاميم المختلفة للشركة؟
(يضحك) كأنك تسالني هل تفضل طفلاً معيناً على آخر من اطفالك، فأنا أحب جميع التصاميم التي تخرج بها شركتنا، مع ذلك سأجيب بأنني لدي دائماً تفضيل لساعات معينة، لأسباب متنوعة، فأنا دائماً أميل الى المنتج الأخير والأحدث الذي أعمل عليه، لكني لاانسى أول ساعة خرجت من ابتكاري قبل سنوات طويلة، وهي تعني الكثير لي.
عملك يعتمد على الأفكار الخلاقة في مجال التسويق والتصاميم، فأين تجد هذه الأفكار؟
الفكرة الجيدة لاتأتي خلال جلوسك في مكان معيّن تستحضرها متى تشاء أوحتى خلال العمل اليومي والروتيني خاصة مع وجود الضغوط الكثيرة، فالأفكار تحتاج الى بيئة مغايرة وهي عادة تأتي بشكل غير متوقع ربما خلال قيامي برياضتي المفضلة أوخلال ممارستي المشي في جبال سويسرا في وقت الشتاء، حيث يكون البال مرتاحاً والذهن صافياً فتتطور الأفكار.
أين هو المكان المفضل الذي تحب ان تقضي فيه وقتك بعيداً عن العمل؟
أنا احب ان اذهب الى مناطق مختلفة لأسباب عديدة، لكن عادة ما أرغب في الذهاب الى المنزل العائلي الذي نمتلكه في الجبال، فهومستقل وبعيد عن باقي المنازل، حتى انني عندما أنظر من النافذة لاارى أي منزل آخر، وذلك يريحني ويشعرني بالاستقلالية، خاصة مع الطقس الجميل والبارد. أحب بعض الأحيان الذهاب الى المدن الحيوية مثل نيويورك ودبي وشنغهاي، أو زيارة الشاطئ وقضاء بعض الوقت هناك، لكني حقيقة من هواة المناطق الجبلية التي أفضلها على أي منطقة أخرى، لكن بشكل عام لاأحب الاستلقاء دون ان افعل شيئاً، فلا بد أن أكون مشغولاً دائماً. 
كيف وجدت مدينة دبي ومنطقة الخليج رجلَ أعمال وسائحاً أيضاً؟
هذه المنطقة سوق متطور مثير وينمو بشكل مستمر، ونحن بشكل عام مهتمون بالسوق الخليجي لماله من افاق مستقبلية كبيرة. كما أن مدينة دبي على سبيل المثال أصبحت مركزاً للأعمال، ولدينا شراكة ناجحة في المنطقة مع أحمدصدّيقي وأولاده الممتدة منذ قرابة أربعة عقود، أما سائحاً، فقد احببت دبي مكاناً مميّزاً للسياحة العائلية، حيث زرنا الشاطئ ومارسنا السباحة مع الدلافين..نعم إنها مكان مميّز للسياحة العائلية.
لماذا أنتم كشركة في دبي اليوم؟ وما هو جديدكم؟
اسباب وجودنا في دبي عرضنا المجموعة الكلاسيكية للسباقات، حيث نعرض مجموعة ساعات سباقات السيارات الكلاسيكية، جنباً إلى جنب مع مجموعة محدودة الإصدارت عُرضت حصرياً لزوار المعرض، منها تشكيلة 2013 من سلسلةMille Miglia المستلهمة من تصميم وبراعة السيارات الرياضية الكلاسيكية المشاركة في السباق الشهير في إيطاليا الذي يحمل الاسم ذاته؛ ومنها سلسلة Grand Prix de Monaco Historique، وهي سلسلة ساعات كرونوغراف ذات براعة استثنائية تكريماً للمتسابقين البارعين الذين حصدوا ألقاباً في السباق الشهير؛ وسلسلة Superfast وهي سلسلة الساعات الرياضية الأخاذة؛ وسلسلةJacky Ickx التي أطلقتها دار الساعات السويسرية «شوبارد» تكريماً للبلجيكي الذي حفر اسمه في ذاكرة أشهر سباقات السيارات في العالم في القرن العشرين.
دائماً ما تربط في أعمالك بين الساعات الفخمة وسباق السيارات، ماالسبب؟
بدأت العملية بعشقي للسيارات خاصة سيارات السباق، ومع الوقت، حيث كما ذكرت أنا من هواة جمع السيارات وقمنا بالشركة بربط الساعات بالسباقات، وقد اسهمنا من خلال شوبارد في التعريف بأشهر سباقات السيارات الكلاسيكية في العالم، ويقترن اسم شوبارد اليوم بالسباق الشهيرMille Miglia الذي تستضيفه إيطاليا، كما يقترن اسم شوبارد بسباق الجائزة الكبرى في موناكو منذعام 2002.

التعليقات

أضف تعليق