×

أشياء لا تعرفها عن الفيروس القاتل إيبولا

 الرجل: دبي

يعد فيروس الإيبولا من أخطر الفيروسات التي تهدد البشرية، حيث يرتبط هذا الفيروس بالكثير من المغالطات والمعلومات غير الصحيحة، كما أن هناك العديد من الأشياء التي لا نعرفها عنه...

1 – الميزانية القليلة أوقفت لقاح إيبولا
قال مدير المعاهد الوطنية للصحة: "لقاح فيروس إيبولا كاد أن يكون موجوداً بالفعل لآلاف المصابين، إلا أن الكونغرس قلل العقد الماضي من تمويل الأبحاث الطبية"، فعلى مدى السنوات الـ4 الماضية، قل تمويل المعاهد الوطنية للصحة بمقدار 1.2 مليار دولار، ولو كانت التمويلات ثابتة، لكان هناك عقار للفيروس منذ عامين.

2 - زيادة التدقيق الأمني في المطارات
الركاب العائدون إلى الولايات المتحدة من البلدان المتضررة بالإيبولا، يواجهون زيادة في التدقيق الأمني ​​بـ5 مطارات رئيسية، "أوهير" ومطار "كيندي" ومطار "نيوارك" بولاية واشنطن، ومطار "دالاس" وأخيراً "هارتسفيلد جاكسون" في "أتلانتا"، حيث يتم فحصهم بحذر قبل دخولهم، ونفس الأمر حدث في المملكة المتحدة

3 – الإيبولا ليس في غرب أفريقيا فقط
منذ وفاة "توماس إريك دنكان"، أول شخص يتم تشخيصه بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة، تم تأكيد إصابة ممرضة أخرى في إسبانيا، فزادت المخاوف من انتشار "إيبولا" خارج غرب أفريقيا، هنالك تقارير تٌفيد وصوله شمال أستراليا، ومازالت التقارير تزيد مع الشائعات والمخاوف، ووفقاً لمركز السيطرة على الأمراض، فقد تم تقييم أكثر من 100 حالة محتملة بفيروس إيبولا في الولايات المتحدة.

4 – الخوف والتضليل
في بداية تفشي الإيبولا، كان هناك كثيرون في غرب أفريقيا لا يعتقدون أن الوباء حقيقي، فانتشرت نظريات المؤامرة والتضليل في أسرع وقت، ظن بعض القرويين أنه طاعون وعلاجه التضحية بسبع بقرات، والبعض يعتقدون أن الأجانب "ذوي البشرة البيضاء"، لهم يد في هذا الفيروس، فعند قدومهم لعمل مراكز العزل في القرى ووقف الفيروس، لم يذهب إليهم المرضى، مما خلق وهماً في الأوساط الطبية بأن تفشي الإيبولا تحت السيطرة.

5 – التشخيص الخاطئ
سبب من أسباب تفشي الإيبولا وخروجه عن السيطرة، أن العاملين في الصحة يُخطئون تشخيصه بالكوليرا، وأحياناً مع حمى "لاسا"، لأن "إيبولا" ينتج عنه نزيف، والذي يعتبر عرضاً منتشراً على نطاق واسع في غينيا وسيراليون، وليبيريا، الكثير من أعراضه تشبه أمراض أخرى، بما في ذلك الكوليرا والملاريا، وكلاهما يؤديان إلى نزيف من العينين والأذنين والأنف والشرج، والحلمات أحياناً وهذه هي المراحل النهائية من الإيبولا.

6 - فترة الحضانة
"إيبولا" يقتل سريعاً، ومع ذلك، يمكن للفيروس أن يستغرق فترة تصل إلى ثلاثة أسابيع ليظهر على المصاب، فترة حضانة فيروس "إيبولا" طويلة بما فيه الكفاية، حيث يمكن للمصاب السفر ونشر الفيروس دون أن تظهر عليه أي أعراض، كما لا يمكن الكشف عن الفيروس في الدم إلا بعد بدء ظهور الأعراض.

7 – أول مريض
يعتقد على نطاق واسع أن "ميلندو" (قرية نائية في منطقة الغابات بجنوب غينيا) هي موطن المريض الأول والذي وصل إليه الفيروس على الأرجح من خفاش الفاكهة، لأن خفافيش الفاكهة هي العائل غير البشري للفيروس، وإذا تناول خفاش أو قرد ثمرة فاكهة مصابة، فهي كفيلة بنقل الفيروس إلى البشر

8 – الإحصائيات
قبل عام 2014، لم يسجل سوى 280 شخصاً متوفى من الفيروس، ولكن منذ شهر مارس الماضي وفي غرب أفريقيا، وصلت الوفيات إلى3،860 حتى الآن، 200 على الأقل من العاملين في دور الرعاية الصحية، والدول الثلاث الأكثر تضرراً هي غينيا وليبيريا وسيراليون

9 - الآثار الاقتصادية
بينما يرتفع عدد الوفيات من الإيبولا في غرب أفريقيا بشكل حاد، يؤثر الفيروس أيضاً على اقتصاد غينيا وليبيريا وسيراليون، فقد تضرر القطاع الزراعي بنسبة 60 % في محاولة لوقف انتشار الفيروس، عن طريق إنشاء موانع على الطرق، والحراسة التي تشدد بشكل كبير على عدم انتقال المزارعين من أماكنهم

10 - سلالة زائير
سلالة زائير من فيروس "إيبولا" هي المسؤولة عن الوباء الحالي في غرب أفريقيا، وتعتبر أعنف سلالة معروفة من الفيروس، إلى جانب سلالة زائير، هناك أربعة أنواع أخرى من "إيبولا"، فيروس كوت ديفوار (معروف باسم سلالة الغابات)، و"إيبولا بونديبوجيو" وفيروس السودان، وسلالة "ريستون" (متوطنة في الصين).

التعليقات

أضف تعليق