You are here

×

النفور الجنسي يقض مضجعكما؟ هكذا تمنعان انهيار العلاقة الزوجية!

ما من شك في ان شكل العلاقة الزوجية يتبدل بعد مرور اعوام. فإذا كنتما تتمتعان بعلاقة ملؤها الحب والرومنسية في الاعوام الاول من الزواج، قد تتعرضان الآن او في الغد لشكل من اشكال النفور الجنسي.

هذه المشكلة يخجل كثيرون من التطرق اليها، او حتى طلب مساعدة اختصاصي، بسبب التقاليد وسيطرة العادات الاجتماعية المحافظة. إنما في المقابل، لا يمكن غض النظر عنها، إذ انها مشكلة قد تعرض الزواج للانهيار او لما يسميه البعض بـ"الموت البطيء".

في هذا التقرير، نعرض لكم الاسباب التي تؤدي الى حدوث هذه المشكلة وسبل تخطيها خصوصا انها تؤدي الى مضاعفات خطيرة.

تمارين كيجل للرجال.. حسن حياتك الجنسية بأسهل طريقة ممكنة.. صور

في البداية، إن الروتين اليومي يقتل كل شيء، وليس فقط الحياة الجنسية بين الزوجين. لذلك ليسمستغربا ان يشعر الشريكان بنفور جنسي وبرودة جنسية.  

لدى الوصول الى مرحلة النفور، يصبح من الصعب الاقتراب من الشريك بصورة طبيعية.

فيعمد البعض الى اخفاء هذا النفور عبر اجبار انفسهم على اقامة علاقة وإن بشكل سريع. هذا ما يؤدي الى العديد من الاعراض الجانبية.

أكثر الأوضاع الجنسية فاعلية لحدوث الحمل

لماذا يشعر المرء، بالنفور الجنسي؟

هناك العديد من الاسباب، أهمها فقدان الاهتمام بالشخص، الملل والروتين الذي يخيم على العلاقة، اضافة الى الاحباط. هذا قد يؤدي الى البحث المستمر عن اعذار بهدف تجنب اقامة علاقة زوجية. أما في حال حدوثها، فيحاول الشريك اتمام الامر سريعا وكأنه فرض وواجب ليس الا.  

ما هي أهم الحلول؟

عليكما البدء بتصحيح العلاقة، وهذا لا ينطبق فقط على العلاقة الجنسية. إذ يشمل العلاقة ككل. هناك العديد من التكتيكات التي تساعد  في تصحيح العلاقة:

  • يمكن مثلا ان تدعو زوجتك الى عشاء رومنسي او الى الغداء بعيدا من الاصدقاء وافراد العائلة. جرّب مطعما جديدا.
  • قدّم لها ورودا، فكل السيدات يعشقن الورود وما تحمله من رمزية.  
  • اجلسا معا وتحدثا بأموركمكا الخصاة، بعيدا من شؤون المنزل وتربية الاطفال. وكأنكما التقيتما في الامس.
  • خذا اجازة وسافرا الى مكان رومنسي، لتستعيدا أيام الحب الاولى.
  • حوار صريح مع الشريك، تحدثا في كل الامور التي تزعجكما. إذ ما من تابوهات في الزواج  الناجح.

ماذا تفعل إذا شاهدك طفلك أثناء ممارسة العلاقة الحميمة؟

الواقع ان الحل ليس سحريا، إذ على كل شخص ان يبذل اقصى ما لديه من طاقة من اجل انجاح الحياة الزوجية والا كان الفشل مصيرها.

من المهم دائماً أن يتذكر الزوجان الأوقات السعيدة التي جمعتهما، ولماذا اختار كل منهما الآخر.

التعليقات

أضف تعليق