You are here

×

كيف كان النبي يمضي نهار عيد الفطر؟

الفرح بالعيد

الإغتسال والتزين

الأكل قبل الخروج للصلاة

إخراج الزكاة

الخروج الى المصلى

الصلاة في المصلى

صلاة العيد

بعد الصلاة

يحتفل المسلمون بالعيد وفق عادات مختلفة لكل بلد، إلا أن هناك ما يجمعنا وهي سنة النبي صلي الله عليه وسلم، فكيف كان النبي يمضي نهار عيد الفطر؟ 

الاغتسال والتزين 
 
كان النبي  يغتسل استعداداً لصلاة العيد وكان يرتدي أجمل ملابسه وكان له حلة يلبسها للعيدين والجمعة.  عن جابر بن عبد الله أن النبي « كان يلبس برده الأحمر في العيدين وفي الجمعة» وفي حديث آخر عن جابر «كان للنبي عمامة سوداء يلبسها في العيدين ويرخيها خلفه». 
أي أن النبي كان يميز نهار العيد بملبسه وهو كان يملك ملابس خاصة يتركها جانباً للعيدين، الفطر والأضحى وليوم الجمعة. 
 
الأكل قبل الخروج للصلاة
 
لم يكن النبي يخرج للصلاة إلا بعد أن يأكل التمر؛ لأن في ذلك مظهراً للإفطار، فهو يوم عيد وبالتالي من السنن أن يأكل الإنسان قبل الخروج إلى الصلاة. 
 
عن أنس «كان النبي لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً». والمقصود هنا أنه كان يأكلها إما واحدة أو ثلاثة أو خمساً وهكذا. 
 
إخراج الزكاة
 
كان النبي يأمر بإخراج الزكاة قبل الذهاب للصلاة يوم الفطر. عن أبو سعيد الخدري «كنا نخرج زكاة الفطر صاعاً من طعام أو صاعاً من شعير أو صاعاً من تمر أو صاعاً من أقط أو صاعاً من زبيب». 
 
الخروج إلى المصلى
 
كان النبي يخرج إلى المصلى وهو يكبر وذلك استناداً إلى حديث عبد الله بن عمر «إن رسول الله كان يكبر يوم الفطر من حيث يخرج من بيته حتى يأتي المصلى». فكان النبي يخرج مكبراً مهللاً شاكراً الله على نعمه. وكان يذهب إلى المصلى في طريق ويعود بطريق آخر. فعن جابر «كان رسول الله إذا كان يوم العيد خالف الطريق» وعن ابن عمر أن النبي كان يخرج ماشياً ويرجع ماشياً. 
 
التكبير
 
عن ابن عمر أن النبي كان يجهر بالتكبير حتى يأتي المصلى. الألفاظ المثبتة التي كان يستخدمها النبي (ص) هي «الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والله أكبر ولله الحمد». 
 
الصلاة في المصلى
 
كان النبي يصلي في المصلى وليس في المسجد. وفي كل الأحاديث المثبتة أن النبي كان يصلي العيدين في المصلى ولكنه صلى العيد في المسجد مرة واحدة وذلك بسبب المطر وذلك استناداً إلى حديث أبي هريرة «أنه أصابهم مطر يوم العيد، فصلى بهم النبي صلاة العيد في المسجد». 
 
صلاة العيد
 
وفق الأحاديث فإن النبي كان وعندما يصل إلى المصلى يبدأ بالصلاة من غير أذان ولا إقامة ولا قول الصلاة جامعة. وقد روى مسلم عن جابر: «صليت مع النبي العيد غير مرة ولا مرتين، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، بغير أذان ولا إقامة».
 
 ولم يكن يصلي قبل صلاة العيد أو بعدها شيئاً. فعن ابن عباس «خرج النبي يوم عيد فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما».
 
 كان  النبي  يبدأ بالصلاة قبل الخطبة، فيصلي ركعتين يكبر في الأولى سبع تكبيرات متوالية بتكبيرة الإحرام أو غيرها، يسكت بين كل تكبيرتين لوقت قصير ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات، ولكن ذُكر أنه يحمد الله  ويثني عليه وكان يرفع يديه مع كل تكبيرة. 
 
بعد الصلاة
 
كان النبي عندما يكمل الصلاة ينصرف فيجلس مقابل الناس الذين كانوا يجلسون صفوفاً فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم وينهاهم. كان يخطب بالناس قائماً على الأرض. فعن جابر «شهدت مع رسول الله الصلاة يوم العيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بلا أذان ولا إقامة ثم قام متوكئاً على بلال فأمر بتقوى الله وحث على طاعته ووعظ الناس وذكرهم ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن وذكرهن».
 
الفرح بالعيد
 
روى البخاري ومسلم عن عائشة «دخل علي أبو بكر يوم (فطر أو أضحى) وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث قالت وليستا بمغنيتين. فقال ابو بكر «أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله وذلك في يوم عيد. فقال الرسول « يا ابا بكر لكل قوم عيد وهذا عيدنا» . 
 
هناك اختلافات حول تفسير هذه الرواية ولكن وفق العلماء فإنهما كانتا جاريتين أي صغيرتين غير مكلفتين ولم تكونا تغنيان، وبالتالي النبي أقر أن يوم العيد هو يوم فرح للصغار والكبار. 
 
قال ابن القيم: لم ينكر الرسول على أبي بكر تسميته الغناء مزمار الشيطان، وأقرهما لأنهما جاريتان غير مكلفتين تغنيان بغناء الأعراب الذي قيل في يوم حرب بعاث من الشجاعة والحرب، وكان اليوم يوم عيد».

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق