You are here

×

رائد الأعمال طراد باسنبل: نصيحة على متن طائرة جعلتني مليونيراً

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.

طراد باسنبل مع الأمير مشعل بن ماجد.

طراد باسنبل مع الأمير مشعل بن ماجد.

طراد باسنبل مع وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة

طراد باسنبل مع وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة

صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.
صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.
صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.
صور شخصية لرائد الأعمال والاعلامي طراد باسنبل.
طراد باسنبل مع الأمير مشعل بن ماجد.
طراد باسنبل مع وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة
- سأحول عطري الخاص لمشروع ونصيحتي: أعطِ الفرصة لمن يستحق لا لمن يحتاج 
-  لا تبدأ بقرض وموظفين واستئجار مكتب.. بل بما توافر لديك
- اكتشفت في آخر سنة دراسية أنني في المكان الخطأ، فاتبعت شغفي وخسرت سبع سنوات بين المختبرات الطبية.
- ثناء الناس عليك قد يكون إشارة إلهية إلى نوع ذكائك.. استثمره ولا تراه مجرّد مجاملة.
- لا تحرق مراكبك فلا تعرف متى يجمعك القدر ثانية بصاحب العمل أو الشخص المعني. 
- أربعة مفاهيم هي السر وراء نجاح اي مشروع .. تواضع، قدوة، عزيمة، إتقان.
- أعطِ أهمية خاصة لاختيار المكان الصحيح لمشروعك، فالموقع الخطأ كان سبباً لفشل أحد مشاريعي بأكمله.
- عقدنا اتفاقية تعاون مع "كريس كوم" وهي من أقوى خمس شركات عالمية في التطوير القيادي.
- عملنا في تقديم المناسبات والاحتفالات والفعاليات بدأ بـ 3 آلاف ريـال ليصل إلى 11 ألف دولار.
- أول مرة أصبحت فيها مليونيراً ب صفقة بيع فندق وعمولة 2,5 مليون ريـال .
- تعلمت من بيتر دراكر مؤسس الإدارة الحديثة أن أي مشروع في العالم فكرة خلاقة وتسويق.
- بدأت بسلفة 20 ألف ريـال، واليوم أعمل في استثمارات تصل إلى 4 ملايين ريـال.
- لدي خطة لتحويل كثير من الكتب إلى كتب صوتية لمشاركة المعلومات والخبرات التي أتعلمها مع الجمهور.
- أضع اللمسات الأخيرة على عطري الخاص كنت أصنعه لنفسي، فحولته لمشروع  سيرى النور قريباً.
 
البطاقة التعريفية:
الاسم: طراد أحمد باسنبل.
تاريخ الميلاد: 1979م – جدة 
الدراسة: بكالوريوس تقنية طبية ومختبرات جامعة الملك عبد العزيز، ماجستير إدارة أعمال جامعة الأعمال والتكنولوجيا.
الاهتمامات: مهتم بالخيل، ومعظم أنواع الرياضة مثل السباحة، التايتشي، المشي، فن التصوير
الشغف: التطوير القيادي، وتطوير الأعمال حالياً هو أحد النشاطات التجارية من ضمن مجموعة النشاطات المقدمة.
 
كان ينتقل من فشل إلى فشل، لم تنجح مشاريعه، غالباً ما كانت تنتهي بالخسارة تلو الأخرى، ديونه تتراكم، وهو يتخبط في مشاريع متنوعة لا يربطها رابط، الثابت الوحيد الذي كان مصراً عليه هو المحاولة من جديد.
 
 في طريق التعثر والسقوط كان يتعلم، يلتقط بضع كلمات من رجل أعمال مجرب، نصيحة من مسافر في الطائرة يجلس قربه، كانت كافية ليتلمس طريقه ويلتقط مفاتيح النجاح ويصبح مدربا لمديري مؤسسات ومشاريع.
 
طراد باسنبل يروي لمجلة "الرجل" كيف أصبح "المستشار" يوزع النصح والمعرفة في إحدى الإذاعات التي حجبت اسمه وهويته، وكيف تمكن بالنهاية من ولوج عالم ريادة الأعمال بخطى ثابته، وغدا صاحب مشاريع وشراكات بالجملة

المكان الخطأ

كان حلم والده أن يصبح طبيباً، لكن النسبة المئوية للعلامات لم تؤهله، فدرس التقنية الطبية (مختبرات)، واسغرقت دراسته سبع سنوات بدلاً من خمس، لأن اهتماماته بمكان آخر.
في سنة التخرج اكتشف أنه بالمكان الخطأ يقول "مكلف جدا أن تكتشف في السنة الأخيرة أنك في المكان الخطأ، وللأسف 80% من الناس يعانون ذلك، فكم سنوفر من ميزانيات التعليم، وكم ضعف سترتفع الإنتاجية لو اكتشفنا مبكراً ما يناسب شخصياتنا وشغفنا".

فكرة انقذته

بدأ عمله نائباً لمدير تسويق في مستشفى خاص، ومع أن ساعات العمل كانت بداعي التدريب فإن فكرة تسويقية طرحها على صاحب المستشفى بوجود المدير العام، جعلتهم يكتشفون موهبته، ومدى قدرته على التواصل والإقناع، ما جعله يحقق إنجازات ومبالغ مالية تجاوزت أضعاف الراتب الذي كان يتقاضاه.
 
 بعد ثلاث سنوات من التحاقه بالعمل يروي لمجلة "الرجل" “كلمني أحد عملاء المستشفى بانتقاله إلى مجال تنظيم الفعاليات، وكان يعكف على الإعداد لمعرض الصناعات السعودية في الهند 2006 ".
 
وافق طراد على الفكرة، وسافر تحت مسمى مسؤول العلاقات العامة للعارضين وهناك اختلط بمجموعة كبيرة من رجال الأعمال، وتعرف إلى الهند وقدراتها الاقتصادية. وعلى مدى أسبوعين خرج طراد بشحنة قوية  لدخول مجال الأعمال. 
 

 لا تحرق جسورك

بعد عودته مباشرة تلقى عرضاً للعمل في إحدى الشركات بمنصب مدير للموارد البشرية، وعمل لمدة سنة، ثم ترك لعدم التوافق مع مدير المالية، ومع ذلك استمرت العلاقة بمالك الشركة يوضح "أقدر جداً هذه التجربة وتعلمت منها الكثير، ولم أفقد علاقتي بمالك الشركة". ويضيف "لا تحرق جسورك أبداً، فأنت لا تعلم متى سيجمعكم القدر مجدداً، وهو ما حدث فعلاً معي بعد سنين في الطائرة انتهى بمشروع تسويق عقاري". 
 
بعدها قرر دخول العمل المستقل، وكانت الفكرة تصنيع وبيع فطيرة الـ(كريب)، ما استدعى دراسة عن المكان المناسب للمشروع، ويضيف:" تعاونت مع شيف حلويات لبناني، أعدّ عجينة الكريب بطريقة مميزة جداً، وكان المشروع عربة كريب، وتشاركت مع الزميل بدر زيدان، وكان جاري في ذلك الوقت قبل دخولنا مجال الإذاعة، وكانت البداية من المركز التجاري". 

مشروع فطيرة الكريب 

اشترى باسنبل (بالتقسيط) عربة الكريب بـ50 ألف ريـال، وتوجه بها إلى أحد المراكز التجارية، كمشروع شبابي سعودي جديد، وعلب عليها شعار المشروع، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان، وكان الإخفاق الأول.
 
 يوضح باسنبل:" بدأ المشروع ٢٠٠٧ ، وحصد نجاحاً جميلاً، وكان الجمهور منبهراً، وما أن بدأنا بتلمس ردود الفعل المشجعة، وتحديداً بعد عشرة أيام، قرر مركز التسوق أن ينهي وجودنا، وطلب منا الخروج، لأن المتجر المنافس تضرر منا، لتمكننا أخذ حصة جيدة من الزبائن". 
 
وبدأ بالبحث عن مكان آخر، ولكن المشكلة كانت لا تزال قائمة، فلا يوجد رأس مال، إضافة إلى الدين لخالته التي أقرضته رأسمال المشروع، وأقساط سداد العربة. 
مشروع تطويل القامة
 
لم ييأس طراد، فأخذ يبحث عن سبيل آخر، حتى اهتدى إلى "عبد اللطيف جميل" لدعم المشاريع، وكان سابقاً قد قرأ في إحدى المجلات، عن معالج لبناني يعمل جلسات لتطويل القامة بالعلاج الطبيعي، تواصل معه وتحمس الطرف الآخر، خصوصاً أن لديه كثيراً من الطلبات من السعودية.
 
 يستكمل باسنبل رواية ما حدث معه "عملت دراسة على المشروع وقدمت الدراسة لعبد اللطيف جميل، لأخذ قرض مالي وافتتاح مركز للعلاج الطبيعي. في أقل من شهر وردني اتصال للتوقيع وتسلّم (100 ألف ريـال)، استأجرت عيادة في أشهر مكان في جدة، وعملنا الديكورات اللازمة له واستخرجت فيزا زيارة للمعالج. وبعد كل هذه الكلفة لم تكن النتائج مرضية، وكان الفشل حليفي أيضاً". 

مشروع غرافيك

بعد فشل مشروع تطويل القامة، اتفق مع إحدى مصممات الغرافيك التي كانت تصمم له شعارات مشاريعه، تحول إلى مقر المشروع لمكتب دعاية وإعلان، إلا أن هذا المشروع أيضاً لم يستمر طويلاً، بسبب استقالة المصممة، بعد زواجها، ما اضطره إلى تسليم المكتب وإنهاء المشروع.

الدرس الأول: 4 خطوات قبل البدء

بعد الفشل الأخير يروي باسنبل "توجهت مرة أخرى إلى عبد اللطيف جميل، للحصول على قرض جديد باسم أخي، والرجوع للعمل السابق (عربة الكريب)، ولكن نصيحة أتمنى أن يعيها كل رائد أعمال، قبل البدء؛ يجب اتباع أربع خطوات لأي مشروع صغيراً أو كبيراً:
 
١- تواضع: اعترف بعدم معرفتك وتعلم مِمَّن سبقك.
٢- قدوة: هو أفضل الناجحين بمجالك، اعمل عنده ولو مجاناً، لمدة عام تتعلم فيها كل الأخطاء التي مر بها.
٣- عزيمة: الآن لديك المعلومات اللازمة، لا تحتاج لمن يعمل لك دراسة جدوى بمبالغ طائلة، فأنت تعرف الحسابات والأسعار والموردين والعقود والعملاء.
٤- إتقان: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه، وأضف بعدها ميزتك التنافسية التي تميزك عن كل منافسيك.

اختيار المكان الصحيح

 ويؤكد باسنبل على أهمية اختيار المكان الصحيح، حيث إن الموقع الخطأ كان سبباً في فشل مشروع الكريب. ويتابع "في إحدى المناسبات وجدت عربة كريب احترافية أكبر وأجمل، وفيها كل المواصفات لشركة عالمية، لكن الصدمة أن سعرها لم يتجاوز خمسة عشر ألف ريـال، في حين عربتنا كانت بخمسين ألفاً".
 
في الفترة نفسها، اختير بدر زيدان، ليكون متقدماً لبرنامج التجار الذي يعرض على التلفزيون السعودي، وقد اقترح على باسنبل للتقدم متسابقاً في البرنامج، لعرض فكرة مشروع الكريب.

المذيع (المستشار) نقطة التحول

بالظهور الإعلامي، كانت فرص جديدة بانتظار باسنبل يروي "وفي أحد الأيام طلب زيدان من مدير البرامج أن يزورنا لتذوق الكريب، وكنت عائداً من مشاركتي ضيف في مع (ريادة)، للتحدث عن تجربتي، فقابلت مدير البرامج في الإذاعة الذي سألني عن سر حماستي وسعادتي التي كانت ظاهرة علي، فأخبرته بتجربة تحفيزي لرواد الأعمال على بدء المشاريع وتفاعلهم وإعجاب إدارة (ريادة) بطرحي. فعرض عليّ تقديم برنامج تحفيزي، ولكن الشركة كانت تخشى حينها كونها أحد المنتجين، أن يعتقد المشاهد أن موظفي الشركة هم المتسابقون، فاقترحت الإدارة العمل من دون ذكر اسمي تماماً، وتم اختيار اسم حركي "المستشار".

التحول للعمل الإعلامي

أصبح برنامج المستشار مشهوراً في أوساط الشباب، يناقش الكتب، ويقدم دورات، ويستضيف شخصيات نجحت في مجالات مختلفة، يشارك أصحابها نصائحهم وخبراتهم.
 
إضافة إلى حضوره لدورة الذكاءات المتعددة التي اكتشف فيها أن كل إنسان لديه ذكاء يميزه قائلاً: "ثناء الناس عليك قد يكون إشارة إلهية إلى نوع ذكائك، استثمره ولا ترى الأمر مجرّد مجاملة". ومن هنا بدأ بتقديم المناسبات والاحتفالات، والفعاليات التي بدأت بـ 3 آلاف ريـال، لتصل حالياً إلى 11 ألف دولار، للمناسبة الواحدة.

لأول مرة أصبحت مليونيراً 

وبعد أن استقر باسنبل مادياً وإعلامياً، بدأ العمل بالمكاتب الافتراضية، واستطاع توقيع أكثر من اتفاقية مع أكثر من شركة في تقديم المناسبات والخدمات الإعلانية والتسويقية، والدخول في شراكة مضاربة، هي دخول مستثمرين يمولون المشاريع التي تحتاج إلى رأسمال، ويتولى هو إدارتها مقابل الاتفاق على نسبة من الأرباح. 
 
مصادفة التقى باسنبل رجل أعمال قدم له نصيحة "أجريت لقاء في قناة mbc  وفي رحلة عودتي من بيروت إلى جدة، التقيت في الطائرة أحد العقاريين الذي يمتلك خبرة طويلة، وقال لي ناصحاً: "يا ولدي تبغى ربي يوفقك "خليك واضح وأمين"، إن كانت هذا طريقك سيفضل الناس التعامل معك وسيعاودون العمل معك مجدداً".
 
 بعدها اتسعت رقعة العمل وأصبح لديه مكتب حقيقي، ودخل في تسويق العقارات، وكانت أول صفقة بيع فندق وعمولة 2,5 مليون ريـال؛ قال طراد باسنبل "لأول مرة أصبحت مليونيراً". 

 مدرب المديرين

ولأن النجاح يجلب نجاحاً آخر، يكشف باسنبل "كنت قد وقعت مع شركة "كريس كوم"، عن طريق وكيلهم في السعودية، اتفاقية العمل مدرباً قبل 3 سنوات، وهي إحدى أكبر 5 شركات عالمية تدريبية، لأقرر بعدها أخذ هذه الفكرة لخطوة أكبر، وأصبح وكيلهم في الإمارات. وبمجرد إتمام الاتفاقية، كان هناك اتصال من فندق "أتلاننتس" في دبي لتدريب 40 مديراً، وبعد تقديم ورشة مجانية، طلبوا رفع عدد المتدربين إلى 100 مدير".
 
 مشاريع باسنبل الجديدة لم تكلفه أي مبلغ، وخرج بقاعدة تعلمها من بيتر دراكر، مؤسس الإدارة الحديثة "أي مشروع في العالم هو فكرة خلاقة وتسويق". 
 

شريك تسويقي

بعد أن وضع قدمه على طريق النجاح، يعمل باسنبل الآن على ثلاثة مشاريع، بتكوين شراكات مع رواد الأعمال شريكاً تسويقياً، مقابل نصف الأرباح التي يحققها لهم لمدة عام، وفي حال نجاح الخطوة الأولى، يعمل شراكة دائمة مقسمة الأرباح 30% لشركته، 30% لصاحب المشروع، و30% لتنمية المشروع، 10% مسؤولية اجتماعية.  

المسؤولية الاجتماعية هدفه

وبعد 13 عاماً من تأسيس مجموعة طراد للتجارة التي بدأت بسلفة قيمتها 20 ألف ريـال، وصلت قيمة الاستثمارات إلى نحو 4 ملايين ريـال، وتندرج تحتها شركات التطوير القيادي، بالتعاون مع شركة "كرست كوم" كوكلاء لهم في دبي، والدعاية والإعلان، والإنتاج الفني للبرامج، والمقاولات وديكور، وإدارته لمؤسسة تُعنى بالاستشارات في الطيران. 

مشاريع مستقبلية:

وعن خططه القادمة يوضح باسنبل:" لدينا هدف توسيع مجال التطوير القيادي إلى خارج دول الخليج، ستكون البداية من جمهورية مصر العربية، وعقد شركات مع عدد من المشاريع الصغيرة وتحويلها إلى شركات مساهمة.
 
وعلى المستوى الشخصي لديّ خطة لتحويل كثير من الكتب إلى كتب صوتية، حيث سيتم افتتاح استديو صوتي لتسجيل مواد صوتية "بودكاست"، ومشاركة المعلومات والخبرات التي أتعلمها مع الجمهور.
 
فكرة حلقة قصص النجاح في الإذاعة ستحوّل إلى برنامج على اليوتيوب تحت مسمى "قدوة"، وتخصص له صفحة الكترونية خاصة.
 
وحالياً نضع اللمسات الأخيرة على عطري الخاص الذي كنت أصنعه لنفسي، فوجدت الكثير يسألني عنه فحولته لمشروع  سيرى النور قريبا بإذن الله".

نصائح سريعة لرواد الأعمال: 

-لا تبدأ مشروعك بقرض، فلا تغامر بأخذ قروض واتبع قاعدة نابليون "ابدأ بما في يديك وستجد على الطريق من يساعدك للوصول للقمة".
-تأكد من أن المشروع سيحقق نجاحاً وأنك على دراية كاملة في كيفية إدارته.
-لا تبدأ باستئجار مكتب، وتوظيف فريق عمل، بكلفة ماليه عالية، حتى يصبح لديك عدد مشاريع تغطي رواتبهم جميعاً.
-نصيحة جوهرية "أعطِ الفرصة لمن يستحق لا لمن يحتاج" .
-لست وحدك: المشاريع (إدارة وتنفيذ). إذا كنت تتقن الجانب التنفيذي، فاستقطب من يكمّلك في الجانب الإداري، والعكس صحيح.
-قاعدة 10 آلاف ساعة حتى تصل للاحترافية. 
-المحتوى المنتج (فيديو) أكثر بـ400٪ انتشاراً، ومشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي فاحرص عليها.

التعليقات

أضف تعليق