×

ما بين الصلاة والتهنئة.. للعيد آدابه فلا تتجاهلها

للعيد آدابه فلا تتجاهلها

آداب عيد الفطر

آداب الخروج الى مصلى العيد

غض البصر والإبتعاد عن المفسدات

التهنئة بالعيد

صلة الارحام

عدم نسيان الفقراء

إدخال السرور والبهجة الى القلوب

إنتهى شهر رمضان وحل العيد.. وبعد ٣٠ يوماً من الروحانيات والأجواء الإيمانية وممارسة العبادات والصفاء الروحي والذهني والنفسي يحل العيد حاملاً معه الفرحة والبهجة.. الفرح بطاعة الله. 

عيد الفطر من الأيام المباركة في الدين الإسلامي فهو له مكانته في قلوب كل المسلمين. الغالبية تتعامل مع العيد وفق العادات والتقاليد الإجتماعية متجاهلة واقع أن لهذا اليوم عباداته التي يجب القيام بها والآداب الخاصة به التي على شخص الحرص على الإلتزام بها. 

فوائد صلاة التراويح النفسية والصحية والدينية

آداب الخروج الى مصلى العيد 

وفق علماء الدين فإن للخروج الى مصلى العيد سنناً وآداباً يجب معرفتها والإلتزام بها. من الاداب الإغتسال والتطييب وإرتداء أفضل الملابس. ففي حديث مثبت عن النبي انه قال « إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين، فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل، وإن كان طيب فليمس منه، وعليكم بالسواك». 

وروى الطبراني في معجمه الأوسط عن ابن عباس «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس يوم العيد بردة حمراء».وبالتالي من اداب العيد الإغتسال والتطيب وارتداء ملابس جميلة. 

الاكل قبل الصلاة من السنن والاداب فقد روى البخاري عن أنس بن مالك « كان رسول الله لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات».فيوم عيد الفطر حرم فيه الصيام بعد وجوبه وبالتالي يستحب تعجيل الأكل لإظهار الطاعة الى الله. 

أيضاً من السنن والآداب التكبير التكبير الى مصلى العيد والذهاب الى المصلى سيراً على الاقدام فعن ابن عمر قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى العيد ماشيا، ويرجع ماشيا».
وقد روى الفريابي عن سعيد بن المسيب أنه قال: سنة الفطر ثلاث: المشي إلى المصلى، والأكل قبل الخروج، والاغتسال.. كما ان صلاة العيد في المصلى هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحرص على أدائها في المسجد. 

غض البصر والإبتعاد عن المفسدات  

رغم أنها مطلوبة في كل يوم ولكن أهميتها تصبح أعظم في يوم العيد. هناك الكثير من «البرامج» التي يتم وضعها «بمناسبة» عيد الفطر والتي تكون بأغلبيتها الساحقة قائمة على الحفلات والسهر وغيره من الممارسات التي يمكنها ان تجعلك تخسر أجر رمضان بلمح البصر. 

في يوم العيد تكثر الواجبات والزيارات وبالتالي يمكن للشخص أن يجد نفسه في مواقف لم يكن يريدها لنفسه خصوصاً لناحية النظر. ولكن الله حرم تعمد النظر الى ما حرم فامر الرجال والنساء بغض أبصارهم. 

الوزيعة..عادة أمازيغية تبرز الإنسانية والتعاون في رمضان

التهنئة بالعيد 

التهنئة بالعيد ثابتة عن الصحابة ولم تثبت عن رسول الله ولكن هناك بعض الآداب المتعلقة بتهنئة العيد. فعن جبير بن نفير قال كان أصحاب الرسول إذا التقى يوم العيد يقول بعضهم لبعض : «تقبل منا ومنك». 

بشكل عام التهنئة بالعيد وفق علماء الدين هي من العادات وليس من العبادات ولكن الصيغ الاخرى ورغم انها غير مثبتة عن الصحابة ولكنها مقبولة مثل عيدكم مبارك ، فإن الشخص هنا يدعو أن يكون ذلك النهار مبارك للجميع ولكن علماء الدين يفضلون تجنب البدع التي تضاف الى التهنئة والإلتزام بالحد الادنى من التهنئة أو اعتماد مقبولة « تقبل الله منا ومنكم».

صلة الارحام

صلة الأرحام تعني الإحسان الى الاقارب وتقديم يد المساعدة والتصرف معهم بكل ما يجلب الخير للجميع ودفع الشر عنهم. القطيعة قد تكون عدم الإحسان اليهم وقد تكون الاساءة اليهم وقد تكون القطيعة بالمعنى الحرفي للكلمة. 

قطع صلة الارحام معصية فالله امر في أكثر من أية بالمحافظة على صلة الارحام «واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا»، « أولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله». فهذه هي وصايا الله وعلى العبد أن يلتزم بما يأمره الله به. 

صلة الارحام وفق علماء الدين هي علامة كمال الدين وحسن الإسلام، وتحقق السعة في الارزاق والبركة في الاعمار، كما انه فوز برضى الله. صلة الارحام ايضاً تخدم هدف تقوية أواصر العلاقات الاجتماعية بين افراد الاسرة الواحدة وبين الاسر المرتبطة بالزواج بين الابناء وهكذا فهي تخدم هدفاً اكبر قائم على تقوية الروابط بين أفراد المجتمع ككل. 

الغبقة الرمضانية.. كيف صمدت رغم عصرنة التقاليد ؟

عدم نسيان الفقراء 

خلال شهر رمضان تكثر التبرعات والأعمال التطوعية وغيرها من الامور ولكن وفور إنتهاء الشهر فإن كل ذلك يتوقف. يوم العيد هو من الايام التي تكون فيه الحاجة ماسة لعدم نسيان هؤلاء الذين لا يملكون المال من اجل توفير الحد الادنى لانفسهم أو لأولادهم. إدخال الفرحة الى قلوب الاطفال وتخفيف العبء عن كاهل والد اقل حظاً منك من اجمل الامور التي تجسد جوهر الاسلام.. وهي اجمل فعل ممكن بعد شهر كامل من الصوم والعبادة. إكرام الايتام وإطعام وسد حاجة الفقراء من الامور الاساسية في يوم العيد. 

إدخال السرور والبهجة الى القلوب 

العيد هو يوم فرح.. والنبي محمد (ص) كان يحب الفرح والدين الإسلامي ليس دين حزن بل هو دين فرح وسكينة وطمأنينة. من أدبيات العيد أن مبادرة كل شخص بإدخال  الفرحة والبهجة الى قلوب الاشخاص الذي يحيطون به.. وإن تمكن من القيام بذلك مع الاخرين كما سبق وذكرنا من محتاجين وفقراء فإن اجره كبير جداً. 

تأثير رمضان على سوق الأسهم.. حقيقة أم مجرد خرافة ؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق