×

إن كنت تعاني في حياتك الجنسية.. حاول القيام بهذه الأمور

تخلص من المشاكل في حياتك الجنسية ب

الحديث على أنها مشكلة للطرفين وليس لطرف واحد

منح الشريكة فرصة لمعرفة ما الذي تفكر به

تحديد مواعيد للجنس

خطوات صغيرة نحو التطور الأيجابي

لا تستسلم لخيبة الأمل حين لا تحصل على الجنس في كل مرة

توقف عن مقارنة وضعكما الحالي بوضعكما عند بداية الزواج

يجب عدم القفز فوق المراحل

أي شخص مر على زواجه سنوات طويلة يدرك بأن الحياة الجنسية تصل الى مرحلة «سيئة». الوصول لهذه المرحلة يختلف بين شخص وآخر، فالبعض يختبرها عاجلاً والبعض الاخر آجلاً. 

الأمر هذا طبيعي تماماً، فلا شيء يستمر بالزخم نفسه وفي مرحلة ما لا بد له من التراجع. وبما أن الحياة الجنسية تتأثر بالكثير من العوامل فهي الأكثر عرضة للتدهور من غيرها من الأمور في الحياة الزوجية. 

أحياناً الحميمية العاطفية يمكنها أن تكون سيفاً ذو حدين، فهي تقرب الشريكين من بعضهما البعص ولكنها أيضاً يمكنها أن تقتل الحميمة الجنسية وبالتالي الوصول الى مرحلة الزواج الخالي من الجنس. 

فان كنت قد وصلت لتلك المرحلة أو ما زلت في المراحل التي تسبقها حيث اصبحت العلاقة روتينية أو مملة أو قليلة فإن المقاربات التالية قد تنقذ حياتك الجنسية بغض النظر عن الأسباب التي أوصلتها الى وضعها الحالي سواء كان العمل أو الاطفال أو التوتر أو غيرها من الأمور .

معضلة «الوجه الجنسي» القبيح.. هكذا تتعامل مع الأمر

الحديث على أنها مشكلة للطرفين وليس لطرف واحد 

حتى ولو كان الامر واضحاً وضوح الشمس بأن طرفاً واحداً هو سبب المشكلة فهذا الوضوح مخادع، لا يوجد مشكلة سببها طرف واحد، هناك دائماً طرفين. بشكل عام المشاكل التي تتعلق بغرفة النوم يصعب الحديث عنها خصوصاً حين يتعلق الأمر بمشاعر عدم الرضى. والوضع  يصعب أكثر صعوبة في حال كان الحب ما زال موجوداً إذ ان هناك الخوف من جرح مشاعر الاخر. 
المقاربة المثالية هي بطرحها على أنها  مشكلة تطال الطرفين وليس طرفاً واحداً. أي لا تتحدث عن الامر وكأنك المتضرر الوحيد مما يحصل، بل إطرح المشكلة من زواية أن ما يحدث ينعكس سلباً عليكما معاً وأن كليكما متضرر من الوضع الحالي. كما لا يجب تحت أي ظرف من الظروف توجيه أصابع الإتهام، فهذه المقاربة خطيرة للغاية لأنها يمكنها أن تدمر كل شيء. 

منح الشريكة فرصة لمعرفة ما الذي تفكر به 

بطبيعة الحال أنت تظن بأنها المشكلة لأنك أنت الذي يقرأ هذا الموضوع حالياً وأنت الذي يحاول البحث عن حلول.. وقد يكون هذا هو الواقع. ولكن عوضاً عن كبت ما تشعر به وما تفكر به عليك أن تخبرها بذلك. فإن لم تمنحها فرصة لمعرفة ما الذي يدور بخلدك فهي لن تعرف حجم المشكلة وتداعياتها وتأثيراتها عليك. 

حدد المشكلة فهل الجنس غير مشبع، أم أنه غير كاف أو أنه أقل من المعدل الذي تريده ثم قم بإبلاغها بذلك.. ولا تتوقع أن تكونا على الصفحة نفسها لأنها بالتأكيد ستملك وجهة نظر مختلفة. قل ما تريد قوله واستمع لما تريد هي قوله و تجنب الدخول في لعبة اللوم. 
هناك نقطة هامة عليك التعامل معها بحذر هنا وهي أن غالبية الرجال يربطون المتعة الجنسية بالسيطرة على مجريات الأمور ولكن في حال كان هدفك حل المشاكل التي تعاني عنها عليك أن تملك الإستعداد للتخلي عن بعض من هذه السيطرة وتركها تسيطر هي قليلاً على بعض مجريات الامور وآلية حدوثها. 

كريم الفياغرا الجديد ..ثورة في علاج الضعف الجنسي

تحديد مواعيد للجنس

نعم لن يكون عفوياً وليس بالضرورة أن يكون كذلك. الجنس العفوي لا يمكن أن يحدث حين تملكان جدولاً مزدحماً ومجموعة من الاطفال وتشعران بالإنهاك الشديد طوال الوقت. توقع أن يحدث الجنس بشكل عفوي رغم كل الضغوطات ضرب من الخيال. 
لذلك يمكن تحديد المواعيد لممارسة الجنس. وهذا المواعيد يجب أن تكون منطقية وعملية وتناسب الطرفين كما يجب أن يكون هناك هامشاً للتبديل والتعديل حتى تعثران على التوقيت المثالي الذي يناسبكما.

خطوات صغيرة نحو التطور الأيجابي 

الحديث عن المشكلة الكبيرة والأساسية التي أثرت على حياتكما الجنسية وأوصلتكما لما أنتما عليه حالياً ليس بالأمر السهل كما أن التغييرات لن تحدث بين ليلة وضحاها حتى بعد الحديث عنها. 

يجب القيام بخطوة صغيرة تلو الاخرى وعدم الأستسلام لمشاعر الإحباط. أي تقدم مهما كان صغيراً يجب أن يشكل حافزاً للمضي قدماً بالمخططات. في حال كان الخطوات الاولى تتضمن الحميمية العاطفية لا الجنسية تعلم تقبل الأمر وتجاوب معه بشكل إيجابي. إستعجال المراحل والقفز فوقها لن يؤدي الى أي نتيجة إيجابية. 

«الكرش».. هل يكون سبب تعاستك الجنسية!

لا تستسلم لخيبة الأمل حين لا تحصل على الجنس في كل مرة

بعد فترة من الإنقطاع قد تميل إلى محاولة إستعجال الأمور بعد الحديث عن المشكلة ولكن لا تتوقع التجاوب في كل مرة وبالتالي عليك عدم الشعور بخيبة الأمل.. أو على الأقل عدم السماح لخيبة الأمل بأن تهيمن عليك بعد تعرضك للرفض. 

المشاعر السلبية هذه ستعيدك الى نقطة البداية. عليك أن تملك الصبر كي تلتزم كما قلنا سابقاً بالمضي قدماً خطوة تلو الأخرى. بمجرد شعورها بخيبة أملك أو غضبك المكبوت فهي أيضاً ستعود الى نقطة البداية أي كأنكما لم تقوما بأي تقدم يذكر. 

توقف عن مقارنة وضعكما الحالي بوضعكما عند بداية الزواج 

نعم الفترة الأولى كانت شهر عسل مستمر ولكن الوضع الحالي هو فترة إنقطاع مستمرة. الضغوطات الحياتية والروتين وكل الأمور الطبيعية الأخرى التي تجري في حياة شخصين متزوجين تؤدي الى تدهور الحياة الجنسية. المقارنة هذه غير عادلة على الإطلاق وفي الواقع إن كنت ما تزال تتوقع حياة جنسية تشبه حياتكما الجنسية عند بداية الزاوج فأنت متوهم. 

آخذة بالتفاقم.. هكذا تتخطى الآثار النفسية السلبية للعقم!
 

التعليقات

أضف تعليق